أزمة إماطة في الوادي الجديد

كتب محمد علي يماني

١٧ قتيل ومصاب في حادث اصطدام سيارتي ميكروباص معا بسبب سيارة عاطلة ليلا على الطريق الرئيسي في الداخلة –تكرر عشرات المرات ولم نتعلم الدرس أبدا فلماذا ؟ ومن المسئول ؟

الإجابة : المجتمع كله مسئول ، لأنه مخالف للشرع ولله ولرسوله ، : أين حديث رسول الله صلى الله علية وسلم عندما قال “الأيمان بضع وسبعون درجة أو بضع وستون شعبة ، أفضلها قول لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الأيمان . “، وفى حديث آخر أمرنا رسولنا الكريم بإعطاء الطريق حقه ، فأين حق الطريق ؟

نقول : سيارة تعطلت فجأه على الطريق أمرا طارئ ، لكن أين العلامة التحذيرية على الطريق قبل المركبة المعطلة وبعدها ؟ أين أقماع المرور التي يقدرها السائق كثيرا متى وجدها على الطريق ؟ أين بضعة الحجارة التي يرصها صاحب السيارة المعطلة فوق بعضها البعض لتكون علامة تحذيرية ينتبه إليها سائق آخر أن سيارة أمامه معطلة فيجزر ما بعدها ؟

إنما ما حدث أمس وحدث من قبل عشرات المرات وبإهمالنا الله أعلم سينتهي هذا الأمر أم لا فقط يؤكد أننا فعلا نعيش أزمة إماطة طرق في المحافظة

.يا سادة …..ما أجمل وما ارو ع أن يتعاون أفراد المجتمع على تجميل الحياة في مجتمعهم ويعيشوا حياتهم سعداء أفضل من ليالي ليلاء يعيشها الناس بين صراخ أهالي المتوفين والمصابين ، بسبب مسئولية يتهرب منها الناس بحجة أنها ليست من مسئولياتهم ؟

لا …المسئولية مسئوليتنا جميعا أمام الله سبحانه وتعالى والوطن وخير الشهود ما حثنا عليه رسولنا الكريم على هذه المشاركة المجتمعية ، وبشرنا بالأجر الجزيل من الله وذلك حتى لا يلق احد منا العبء على الآخر ، بل يسعى كل منا إلى المسارعة إلى فعل الخير في مجتمعنا بغية الثواب من الله ودون انتظار لمساهمة مماثلة الآخرين ، فإماطة الأذى عن الطريق عمل مجتمعي عام قد لا نعرف على وجه التحديد من هو المستفيد منة من البشر .

فليتق المسئولون ربهم ومعهم السائقين والمجتمع كله وليهتموا بطرقهم وليعتنوا بها العناية المطلوبة شرعا ، و يتجاهلوا هذا الأمر ويسببوا ارتباك السير أو حصول الحوادث .. ألم يكن إهمالنا وتجاهلنا للسيارة المعطلة على الطريق دون وضع علامة تحريرية أمر مخالف للشرع ومعصية لله ورسوله ؟

ومن الطرق الرئيسية فى المحافظة الى الطرق الداخلية ، فالطرق الداخلية منها من أبتلى بحفرة أو تكسير ، ومنها من ابتلى بمطب عشوائي يكون بمثابة جسر أو يزيد ، ومنها من ابتلى بمقاول ضعيف يتأخر ويتأخر وفى النهاية يدفع المواطن وسيارته الثمن…فإلى متى يستمر استنزاف الموارد والأرواح البشرية على الطرق في محافظتنا ؟ وأين دعاة التنمية ؟

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite