إسعاف الوادي الجديد الجندي المجهول رغم الصعاب 

كتب أحمد محي

الكوارث الكبرى وحالات الطوارئ هي التي تبين معادن الرجال فمنهم من يثبت ان للمواقف رحال ومنهم من يهرب من اول موقف وهناك من يأخذ موقف المتفرج الذي لا يخرج ساكنا .

انما رجال الإسعاف دائما أول الصفوف في مثل تلك المواقف فهم اول من يصل الكوارث فهم أول من وصل في حريق الراشدة المهول وهم آخر من غادر المكان بعد انتهاء الحريق ومع ذلك تم تكريم الجميع وهم لم يشكرهم أحد رغم المجهود .

بالأمس القريب حادث ليس الأول ولن يكون الاخير تحرك رجال الإسعاف لحادث فيه سيارتين ميكروباص وثالثة سيارة نقل راح ضحية الحادث خمسة اشخاص واصيب 13 اخرين .

اخر من فكر في تكريم الاسعاف كانت إحدى جمعيات بمدينة الداخلة وهذا منذ سنوات طويلة .

ورجال الإسعاف.و الشرطة والقوات المسلحة وغيرهم من المتعاملين في حالات الكوارث هم العيون الساهرة لهذا البلد وندعوا الجميع لتقدير دورهم البارز وعدت تتفيه هذا الدور للنهوض بالمجتمع ككل

٧

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite