المطبات الصناعية والطرق المكسرة في الداخلة كارثة تهدد أمن المواطن وعمر سيارته

كتب ـ محمد على يمانى :

في كل الدنيا المطبات الصناعية تهدف إلى تقليل معدل الحوادث وتحافظ على السيارات لأنها تنفذ بطريقة فنية وبإشراف حكومي مسئول ، أما عندنا في الداخلة المطبات عشوائية وقاتلة ، فالبعض منها رعونة الطرق وعدم كفاءتها على الطرق الرئيسية ، والبعض منها ينفذها الأهالي أصحاب البيوت والمحلات على الطرق بطريقة عشوائية باستخدام الخرسانة المسلحة دون الرجوع إلى المقاييس والمعايير التي تصنع بها هذه المطبات في غياب متابعة الطرق .

 

فتحولت وظيفة المطبات الصناعية من حل فعال لأزمة الحوادث إلى مضاعفة عددها وأيضا الحد من السرعات القانونية خاصة للسيارات والدراجات البخارية الطائشة المسببة لحوادث متكررة بسبب عدم تقدير سائقيها لارتفاع المطب عن سطح الأرض وعدم مراعاة السيارات خاصة الملاكي الحديثة .


أما المطبات بسبب رعونة الطرق فلا نسرد عنها كلاما ، لكننا نقول عنها حقائق تؤكد أنها مسببات للفتك بالمواطن وبسياراته ، فتعالوا معي نسير معا من أول الطريق عند بوابة الداخلة الرئيسية من الجهة الشرقية :
مطبات قرية أسمنت الهوائية بعد مصنع الطوب جهة القرية التي قتلت الكثير والكثير ، هل تحرك أحد بعد كل حادث في هذه المنطقة ؟ لم يحدث أن تحرك احد ، بعدها مطبات قرية المعصرة العنيفة على الطريق الرئيسي ، ثم حفر في الطريق حتى قرية الشيخ والى لتجد فيها مطبات هيئة الطرق وهى آمنة إلى حدا ما .


وفى طريق موط – القصر تجد مطب أكثر عنفا وقبل بعد محطة رفع الصرف الزراعي ، والمسافة من بعد قرية الدهوس حتى محطة قرية الراشدة وبعدها قليلا شهدت حوادث مؤلمة بسبب تشققات في الطرق ومطبات قاتلة كان أشهرها حادث ميكروباص مات فيه كثيرون ، وحادث لسيارة ملاكى كان فيها قيادات من إدارة الداخلة التعليمية كانوا في طريقهم لحضور جنازة المرحوم سعد حسين مدرس الرياضيات من عزب القصر أنقذتهم العناية الإلهية من موت مؤكد .


أما مطبات قرية بدخلو الثلاث فهي شأن آخر ويفوقها مطبات قرية عزب القصر وقرية الجيزة والقصر الإسلامية وأقسى من كل هذا مطبات قرية الموهوب عند عزبة البئر الوسطانى وعزبة الشيخ صابر .
ومن طريق القصر إلى طريق الجديدة يا قلبي لا تحزن …


فأولها بعد قرية الدهوس إلى القلمون المطب الهوائي الشهير عند البيارتين على الطريق الذي تسبب فى انقلاب سيارة إسعاف قرية القلمون وكاد أن يموت كل من فيها ، فهل تحرك بعد هذا الحادث أحد ؟


ونسير قليلا لنجد مطبات قرية القلمون عند الفرن ومحطة القلمون مطبات خراسانية بمثابة جسور ، ولا يختلف عنة مطب عين القضا ، أما المسافة من قرية الجديدة حتى قرية الموشية فهي متقاربة وكأنك تسير على سلالم في هذه المسافة من قرية الجديدة حتى قرية الموشية .


حتى غرب الموهوب لم تسلم من هذه المطبات فلم تختلف عن سابقيها .
والحل :  أما أن تنفذ المطبات بمعرفة هيئة الطرق فتكون آمنة أو تغلظ العقوبة على كل من يصنع مطب غير قانوني أمام منزله وانه يجب الإبلاغ فورا في حالة وجود أي تعديات مثل تلك لأنه مطب ليس له سند قانوني .
وأخيرا وان كان ولا بد من وجود مطب عشوائي لماذا لا يكون منخفض في الأرض قليلا فلا يكون خطيرا

 

 
 
 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*