بالصور والفيديو المحافظ يحرث فى الماء ..ومكاتب تطفيش المستثمرين تعرقل.. وحيتان الأراضى احتلوا طريق المنيرة -النقب

كتب -حمدى مبارز:

مما لاشك فيه أن تحويل الصحراء إلى مسطحات خضراء عبر الاستصلاح والزراعة والتعمير ، هو أمل وهدف لكل أبناء الوادى الجديد بل لكل المصريين .

فعلى مر السنين نسمع الدعوات لجذب المستثمرين لاقتحام الصحراء وتعميرها فى الوادى الجديد .

والحقيقة أن السنوات العشرين الأخيرة ، زادت مساحة الرقعة الزراعية والرقعة المأهولة بالسكان فى الوادى الجديد ، عبر التوسع الكبير فى حفر آبار الاستثمار والعيون السطحية فى مختلف القرى واستصلاح وزراعة عشرات الآلاف من الأفدنة ، حتى أن الجبال والهضاب فى العديد من القرى تحولت إلى مزارع بها كافة المحاصيل الزراعية .

إلا أن الجانب السلبى فى هذا الأمر هو انتعاش سوق ما يسمى بحيتان الأراضى سواء من داخل المحافظة أو خارجها الذين استولوا ومازالوا يستولون على أراضى الدولة تحت سمع وبصر المسئولين بلا ضابط ولا رابط ويتاجرون وانتفخت جيوبهم وبطونهم من تلك التجارة الرابحة فى أملاك الدولة فى مختلف مراكز الوادى الجديد.

وفى الوقت الذى يستحوذ فيه هؤلاء على الأراضى ويحصلون على كل التسهيلات ، وتغض أبصار المسئولين عن أفعالهم ولا يسائلهم أحد ، خصوصا من مكتب ” تطفيش المستثمرين” ( خدمة المستثمرين سابق) بالمحافظة ، يتعنت المسئولون فى مكاتب الاستثمار بمراكز المحافظة وبديون عام المحافظة ضد صغار المنتفعين أو الشباب أو المستثمرين الصغار الذين لا ظهر لهم ، ويتفنون فى وضع العراقيل والعقبات أمامهم  والسيرعلى نفس درب الفاضلة ” عزيزة عثمان ” سيدة التعقيد والروتين الأولى وأول من وضع لبنة سياسة تطفيش المستثمرين بالوادى الجديد فى تسعينات القرن الماضى.

وبينما يتحدث المحافظ  اللواء محمد الزملوط ليل نهار عن تسهيلات للمستثمرين وتوقيع عقود عمليات استثمارية وجذب مستثمرين  وتعمير وبناء واقتحام للصحراء ، وهو جاد ومخلص فى ذلك ، إلا أن الواقع غير ذلك بسبب ضغار الموظفين وبعض رؤساء المراكز ومرؤوسيهم من موظفى حماية أملاك الدولة ومكاتب الاستثمار .

وقبل أن يرد المحافظ ويقول أن هناك العديد من العمليات التى تمت مع كثير من المستثمرين ، نقول أن ما يتم وينجز هو ما يشرف عليه المحافظ بنفسه فقط وبالتحديد مع كبار المستثمرين الذين ينجزون أعمالهم عبر التفاوض مع المحافظ مباشرة ، ومن المؤكد ومن خلال من لمسناه أن المحافظ يبذل أقصى ما فى وسعه لجذب المستثمرين والاستثمارات ، ولكنه كمن يحرث فى الماء فى ظل وجود مساعدين ومستشارين دون المستوى ويعملون بفكر ورتم أقل بكثير من المحافظ .

أما من يقع فريسة لرؤساء المراكز او مكتب تطفيش المستثمرين بالمحافظة او موظفى حماية أملاك الدولة  … فالويل له .

وإذا كنا نتحدث عن حيتان الأراضى … فهناك نموذج خطير يتطلب التوضيح والرد من جانب المسئولين فى المحافظة.

فعلى جانبى طريق الخارجة – اسيوط وبالتحديد  بعد قرية المنيرة فى اتجاه النقب ، هناك تحركات مزعجة تتم بسرعة كبيرة ، حيث تتم عمليات تقسيم وبيع للأرض على جانبى الطريق واستخراج آبار وعيون وزراعات .

وقد يكون ذلك استثمار مقنن … ولكن المزعج السرعة غير العادية والتوسع الكبير شمالا فى اتجاه النقب ، حتى أنك إذا مررت اليوم من المكان وعدت بعد أسبوع تلحظ تغييرا كبيرا بمئات الأفدنة التى تم الاستيلاء عليها وتحديدها .

ونحن نسأل  ..من هؤلاء وهل يعملون وفقا للضوابط والقوانين تحت أعين الدولة … أم هم من حيتان وأباطرة الأراضى الكبار من خارج المحافظة ووكلائهم من داخل المحافظة  … نحن ندق ناقوس الخطر ونضع الصورة كاملة أمام متخذى القرار.

شاهد الصور والفيديو :




تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite