بالفيديو والصور “أخبار الوادى الجديد” تنقل الحقيقة فى طريق الداخلة_منفلوط .. ولا تزال الأسئلة كثيرة

كتب-محمد على يمانى :

للمرة الثالثة تزور كاميرا جريدة “أخبار الوادي الجديد”  معسكر العمل فى طريق الداخلة – منفلوط لتنقل بالصوت والصورة ما يجرى فى هذا المشروع الذى يهتم به ويتابع أخباره الجميع ،وتنقل العمل لرصف الـ 50 كيلو متر الجديدة في الطريق.

جهاز تعمير الوادي الجديد يسابق الزمن في تنفيذ مرحلة جديدة بطول 50 كم في طريق الداخلة – منفلوط تحت رعاية وكيل الوزارة المهندس أيمن عبد المنعم محمود رئيس جهاز تعمير الوادي الجديد .

 بدأنا الرحلة أولا برفقة المهندس ماهر إبراهيم حسوبه مدير عام منطقة تعمير الداخلة من الكيلو صفر عند المطار على طريق ا لعوينات لمسافة 35 كم تنتهي عند تقاطع طريق الداخلة – الخارجة مع طريق الداخلة – منفلوط . . وهذه المسافة أي ال35 كم السابقة الذكر تم الانتهاء من رصفها تماما بجودة عالية أي بعرض11.5 أسفلت من إجمالي عرض للطريق 16 متر بالطبان

ثم وصلنا الى منطقة التقاطع عند بلاط ، وهى معروفة باسم الصينية ، و تم تنفيذها بطريقة فنية رائعة ، حيث وضع في الاعتبار عند التنفيذ كل النواحى الفنية لتجنب الحوادث .

وسلكنا هذا الطريق الذى يمتد شمالا لمسافة 250كم لينتهي عند منفلوط بأسيوط .
ثم اتجهنا شمالا بطول 15 كم تم الانتهاء من أعمال الرصف فيها سابقا ، وعند بداية ال50 كيلو متر الجديدة الجاري العمل بها التقت الجريدة بمهندس المكتب الاستشاري برئاسة المهندس محمد مطر ومهندس المكتب الهندسي للمقاولات العمومية برئاسة المهندس عاطف حلمى .

وبدأ تفقد الأعمال التي تجرى في ال50 كم الجديدة مع العلم إن طريق الداخلة منفلوط منفذ بمراحل كلها تمويل الجهاز المركزي للتعمير وإشراف منطقة تعمير الداخلة والمرحلة الجديدة يشارك في الإشراف عليها المركز المصري للاستشارات الهندسية ” د . محمد طه ” ومقاولة المكتب الهندسي للمقاولات العمومية ” الحاج حسين أبو حميد .

وبدأت الجريدة بمرافقة الجميع لتفقد الأعمال الجاري تنفيذها من الكيلو 50

ورصدت عدسة جريدة أخبار الوادي الجديد صور لمعدات عملاقة ومتنوعة ومنتشرة لمسافة طويلة من الطريق تعمل كخلية نحل ، منها بلدوزرات تقطع في التربة والصخور ، ولوادر وقلابات لتشوين التربة ، وجليدر يفرشها ، وسيارات نقل لرش المياه ، وهراس يدك الأرض ، ولم تخلو منطقة من العمل في الجهة المستهدفة للتنفيذ من معدة تعمل فيها أو أحد المشرفين على العمل في الطريق .

أما المحطة التالية فكانت بداية من مسار الطريق الذي لم يبدأ العمل فيه، فقط شاهدنا على جانبيه أعلام حمراء لتحديد مسار الطريق المحدد فكانت بالنسبة لي محطة المغامرات وهى مسافة عبرناها عند منطقة النقب بسيارة دفع رباعي وسائق خبرة فى القيادة الصحراوية .

وخاضت السيارة فى الرمال وتسلقت صخور ومرتفعات ونزلت إلى غيرها ، وكنت أحس اننى لست في السيارة بل أشاهد فيلم رعب من أفلام الفريد هيتشكوك أو بد سبنسر ، وفى المقابل كنت أرى باقي المجموعة المنفذة والمشرفة على العمل في الطريق في غاية السرور وكأنما هم في نزهة خلوية من اجل عملهم وحبهم له .

والجميل في مسار الطريق هو روعة الطبيعة الخلابة بأشكال الصخور المتنوعة والتربة كذلك الحمراء والسوداء وتظهر للمشاهد كأنها لوحة مرسومة تسر العين رؤيتها ، وان صح التعبير كل مكان فيه هو وقفة للتصوير.

 وإذا كنا تشيد بما رأيناه اليوم من سعى لانجاز الأعمال فى هذه الفترة الوجيزة من بداية العمل وما يسعى جهاز التعمير لانجازه ، إلا أن المواطن لازال يسأل وسيظل يسأل …منذ سنوات طويلة نسمع عن الطريق وبدء العمل فيه .. ومع ذلك لازالنا نتحدث فقط عن 15 كيلو متر ما تم انجازه من اجمالى 250 كيلو متر  باعتبار أن الـ 35 كيلو متر الواقعة بين طريق الداخلة – الخارجة وبين مطار الداخلة  ، هى أصلا يفترض أنها داخلية ولا تحتسب من الطريق .

ونحن نسأل أيضا .. أين المشكلة .. هل التمويل  … أم ماذا  … وهل هذا الطريق أقل أهمية من غيره من الطرق التى انجزت فى مدة وجيزة .. أسئلة كثيرة على الألسنة تبحث عن إجابات .

 

فرش التربة الطينية

العمل بالطريق

العمل على قدم وثاق لاستعدال الطريق

فرش التربة الطينية

المدشة الخاصة بالطريق

فريق العمل بالطريق

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite