برافو المهندس “الطماوى” ..الخارجة تتزين وتتجمل ليس بفرق الامكانيات فقط ولكن بالفكر ..فهل يتعلم الآخرون

بقلم: حمدى مبارز

كلما مررت فى شوارع الخارجة عاصمة المحافظة .. تسر عينى مما تراه من جمال وتنسيق ونظافة ورؤية عند المسئول .

نعم أنها عاصمة المحافظة وعنوانها الأبرز وبها تقع المديريات والديوان العام وبها يقطن المحافظ ويمر يوميا وتخصص لها الامكانيات والاعتمادات الأكبر وبالتالى يجب أن تكون كذلك واكثر .

ولكن هذا لا يعنى على الاطلاق أنه لا يوجد جهد وفكر ورؤية من رئيسها النشيط المبدع المهندس مجدى الطماوى الذى ظهرت بصماته وأفكاره فى كل ركن من أركان المدينة ، ولعل فكرة الممشى السياحى التى جعلت من الخارجة مدينة سياحية أشبه بالغردقة أو شرم الشيخ ، دليلا  على أن الرجل صاحب فكر مبدع.

وليس مجرد التجميل والنظافة والابداع فقط ، بل التعامل السريع مع المشاكل وايجاد الحلول والتواصل مع المواطنين واتخاذ القرار الحاسم والبعد عن الشللية والاستماع لنواب قد يكونوا دون المستوى كما يفعل أخرون .

وإذا نظرنا إلى مراكز المحافظة الأخرى وعلى رأسها مركز الداخلة الأكبر مساحة وسكانا ، فلا مقارنة على الاطلاق حيث أن شوارع مدينة موط ومداخلها لا تشير إلى أن تلك مدينة وعاصمة أكبر مراكز المحافظة ، ومهما كانت الفوارق فى الامكانيات والاعتمادات التى أشرنا إليها سابقا  ، فأن المشكلة ايضا تكمن فى الفوارق الشخصية وفن الإدارة والقدرة عى اتخاذ القرار والرؤية الثاقبة .

وإذا تحدثنا عن باريس والفرافرة وبلاط فحدث ولا حرج فتلك المراكز لازال أمامها الكثير حتى تقترب مما وصلت إليه الخارجة ، ولا نظلم بلاط ورئيسها كونها المركز الأحدث بين المراكز الخمسة

ومن هنا .. نقترح على السيد المحافظ أن يتم إعارة المهندس الطماوى لمراكز المحافظة الأخرى كى يضع لها رؤية للتطوير والتجميل وإيجاد الحلول للمشاكل المزمنة.

كما نقترح على سيادته التخلص من وظيفة نائب رئيس مركز خصوصا عندما يكون شخص دون المستوى و لا يعين رئيس المركز على العمل الجاد ويقدم المشورة بما يرضى الله.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite