آراء ومقالاتأهم الأخبار
أخر الأخبار

بعد أن بلغ السيل الزبى فى زراعة الأرز وموقفى الواضح والنائب تامر عبدالقادر.. إما تقنعونا .. أو الإزالة تساوى الإرهاب

بقلم : حمدى مبارز

بكل فخر واعتزاز وثقة وكإبن  من أبناء الوادى الجديد أعلن رفضى الصريح والقاطع ، بل معارضتى ، لقرار إزالة زراعات الأرز بل معارضتى أصلا لمنع زراعته  وأضم صوتى لصوت زميلى الصحفى النائب تامر عبدالقادر  الذى أعلن موقفه بصراحة فى التصدى لهذا الأمر من منطلق الصالح العام وصالح مصر والدولة والتنمية  والأمن القومى والاقتصادى للبلاد والمسئولية الإخلاقية منا كصحفيين أولا .

فقد خضت أنا شخصيا معارك صحفية كثيرة ومتعددة طيلة العقدين الماضيين فيما يخص هذا الملف ، حتى أننى اتهمت كل من يمنع زراعة الأرز فى محافظتنا الوادى الجديد ، أو يسعى لخراب بيوت الفلاحين بالغرامات المجحغة ، أو يساهم فى إزالة المحصول بأنه يرتكب فعلا لا يقل خطورة عن الارهاب الذى نحاربه باعتبار أن هذا الفعل ضد مصلحة اقتصاد مصر .

وبأمانة خاض النائب تامر عبدالقادر قبل عامين معركة قوية فى البرلمان وبالتحديد فى لجنة الزراعة عندما تقدم بمشروع قانون لتعديل قانون الرى بما يستثنى الوادى الجديد من منع زراعة الأرز .

ووصل الأمر إلى حد التراشق اللفظى مع مسئول المياة الجوفية بوزارة الرى وقتها ، وتضامن نواب الوادى الجديد برديس سيف الدين وجمال أدم وداود سليمان معه ، واستغرق الموضوع وقتا طويلا فى لجنة الزراعة ، حيث خصص له أكثر من 6 اجتماعات عى مدار شهرين متتاليين ، وقمنا نحن بتوثيق ذلك بالصوت والصورة .

ومرة أخرى أعلن النائب تامر عبدالقادر اليوم موقفه بكل صراحة أنه ضد المنع وضد الإزالة وأنه يقف مع الفلاح  ولن يسكت ، كما اقترح النائب جمال أدم السماح بزراعة كميات للاستهلاك المحلى أسوة بمحافظات بحرى خصوصا أن كمية المياة لن تزيد.

ولن نعيد الكلام الذى مللنا ومل المواطن منه ، بأن هناك أكذوبة كبرى يرددها مسئولو الرى فى الوادى الجديد على مر السنين مضمونها أن منع زراعة الأرز هدفه الحفاظ على المياة ، وهم يعلمون قبل غيرهم أن زراعة الأرز لا تستهلك لتر مياة إضافى عما هو منصرف يوميا إلا أنهم فشلوا فى توصيل المعلومة لقادتهم فى الوزارة ، وأن أرض الوادى الجديد تظل بور إذا لم تزرع أرزا فى الصيف .

والمؤسف أن كل مسئولى المحافظة صموا أذانهم عن صيحات واستغاثات المواطنين ، حتى أنهم لم يسمعوا للحلول الوسط  ، بل إمعانا منهم فى تأديب وإذلال المزارع ،  قرروا إزالة المزروع من الأرز ، دون الاكتفاء بالغرامات المجحفة التى يفرضونها .

ولا أخفى سرا أننى تحدثت مع المحافظ فى هذا الشأن وشرحت له الوضع وترجيته ألا يتم إزالة الزرع تحت أى ظرف لأن الإزالة خراب ودمار على الفلاح والدولة وأن إزالة زرع لفلاخ أشبه بقتل ابنه أمام عينيه  وطلبت منه التأجيل كأضعف الايمان ، وقال أن الرى والزراعة هما اللذان يمنعان وشرحت له أنه لا يوجد سبب منطقى واحد لهذا المنع ، وافترحت أيضا أن يسمح لكل أسرة بزراعة فدان واحد مثلا لسد الاستهلاك الخاص بدلا من المنع المطلق .

الخلاصة أننا أمام حالة من التعنت غير المفهوم من مسئولى الرى وكأنهم يتلذذون بإيذاء الفلاح … وأخيرا نقول بل نقسم بالله ..أنكم يا سادة يا كرام  يا مسئولى الرى والزراعة  وكل من هو صاحب قرار فى ذلك … لو قدمتم لنا مبررا واحدا مقنعا لقرار المنع والتعنت فى فرض الغرامات والإزالة  ..سوف نعتذر لكم على الملاء بل سيعتذر لكم كل أهل المحافظة المتضررين .. وسيتعهد الجميع بعدم أكل الأرز تماما وليس منع زراعته فقط !!!

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق