أهم الأخبارالتعليم

جدل و همز و لمز فى أوساط المعلمين بالوادى الجديد بعد تغيير النقيب فجأة بدون إعلان أسباب

جدل  و همز و لمز يدور فى أوساط المعلمين بالوادى الجديد ، فى أعقاب قرار مجلس النقابة العامة للمعلمين بإعادة تشكيل اللجنة الفرعية لنقابة المعلمين بالوادى الجديد واستبعاد النقيب مصطفى محمد على واختيار جمال المأذون بدلا منه ، واختيار وجدى واصف أمينا للسر بدلا من سيد أبو السعود مع بقائه عضوا فى اللجنة والإبقاء على بقية الأعضاء كما هم .

والقصة بدأت ، حسبما تردد على بعض الألسنة و فى النقابة العامة بالقاهرة ، أن هناك مجموعة من المعلمين وقعوا على شكوى من وجود بعض المخالفات وأرسلوها للنقابة العامة ، وقام أحد الشخصيات الشعبية المعروفة بتزكية هذه الشكوى والذهاب مع بعض الشاكين إلى النقابة العامة وترشيح بعض الأسماء واستبعاد آخرين ( وهذه الرواية لا يوجد ما يؤكدها أو ينفيها وإنما هى حديث يتداوله البعض ).

وعندما علم أعضاء اللجنة الفرعية ونقيبها بهذا التحرك ، بدأوا اتصالاتهم وتحركاتهم لمواجهة ووقف ما يسعى له الفريق الآخر .

إلا أن تحرك النقيب وبعض أعضاء اللجنة المؤيدين له وأنصارهم ، جاء متأخرا ، حيث كان هناك اجتماع لمجلس النقابة العامة بالقاهرة يوم الاثنين 2-7-2018 ، وتم عرض الموضوع ، وبضغوط ووساطات تم إصدار قرار إعادة تشكيل اللجنة ، وهنا بدأت الاتصالات بنقيب المعلمين والنقابة العامة للاعتراض على ما تم ، وابلاغه أن هناك فريق كبير يرفض هذا الإجراء خصوصا فى ظل عدم تبريرات أو أسباب واضحة لتغيير النقيب مصطفى محمد على .

وكان من بين الاعتراضات التى وصلت النقابة العامة بالقاهرة أن النقيب الجديد الذى تم أختياره بدلا من مصطفى محمد على ، خاض آخر انتخابات للجنة الفرعية ولم يحظى بثقة الجمعية العمومية ولم يوفق فى الانتخابات ، وبالتالى لا يجوز عرفا فرضه على الجمعية العمومية واختياره نقيبا بالتعيين .

وفى نفس الوقت هناك فريق يرى أن النقيب المستبعد مصطفى محمد على ، كان سلبيا ويشغل الموقع منذ أخر انتخابات جرت فى 2010 ، حيث لم تجرى انتخابات منذ ذلك التاريخ وتدار اللجنة بمجلس تيسير أعمال يجدد له سنويا ، وأن تغييره ضرورة لتنشيط النقابة الفرعية وتقديم خدمات للمعلمين

وفريق ثالث يرى أن كل من النقيب المستبعد والنقيب المعين ، عليهما العديد من الملاحظات والتساؤلات والسلبيات ، وأن هناك 24 ألف معلم فى الوادى الجديد من المؤكد بينهم من يصلح أن يكون نقيبا للمعلمين بالمحافظة.

والفريق الأكثر اتزانا يرى أن المنطق والعقل ، كان يحتم الانتظار وعدم التغيير حتى موعد الانتخابات ، ومن يأتى فى الانتخابات وتختاره الجمعية العمومية أيا كان النقيب الحالى أو المستبعد أو غيرهما يكون هو النقيب المنتخب المفروض على الجميع بالديمقراطية.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق