حركة المحافظين .. أبناء الوادى الجديد منقسمون بين مؤيد ومعارض لبقاء المحافظ لهذه الأسباب

بينما يترقب الشارع المصرى حركة المحافظين التى تأجلت أكثر من مرة ، يدور جدل فى محافظة الوادى الجديد حول  بقاء اللواء محمد الزملوط أو رحيله  وقد رصدنا ذلك من خلال متابعاتنا لردود الفعل خلال الأيام الماضية .

وهناك انقسام فى الرأى العام بين مؤيد ومعارض لبقاء الرجل ، ومن يرغب فى رحيله يرى أن الرجل لم يظهر أى انجاز حقيقى على الأرض إلا ما ندر  ، ويتحدى أن يخرج المحافظ ليعلن عن انجاز حقيقى تم فى عهده ، حتى قراراته بشأن منح القرى الأكثر تصويتا فى الانتخابات الرئاسية مبالغ مالية كبيرة ذهبت أدراج الرياح ، كما أنه أهمل الملفات الحيوية ومنها الطرق

و يرى هذا الفريق أن المحافظ رغم جولاته الميدانية الكثيرة وافكاره التى يطرحها ، إلا أنه لم يحسم أى مشكلة طرحت من مواطن  بالإضافة إلى أنه يغلق أبواب مكتبه أمام المواطنين ومن المستحيل ان تقابله بمكتبه كما كان يفعل اللواء محمود عشماوى المحافظ السابق الذى كان يلتقى المواطنين فى كل مكان ويرد على الهاتف بل ويطلب المواطنين من هاتفه الشخصى .

وفى نفس الوقت يطرح أفكارا كثيرة ، ومنها على سبيل المثال المجالس الاستشارية الشبابية التى شكلت بالفعل ، ولكن هذه الافكار لا تترجم لواقع على الأرض .

كما أنه أشعل أسعار الأراضى بفكرة المزادات التى أغلقت الطريق على الشباب ، وفتحت الأبواب لتجار وسماسرة الأراضى .

ويقول البعض أن الرجل لا يسمع إلا رأيه مهما عرض عليه من آراء أو افكار .

أما الفريق الثانى المؤيد لبقائه فهو يرى أن المحافظ رجل ذكى لديه قدرة على الفرز ، بسيط وصادق ونظيف اليد أخلاقه عالية وسامية ، لديه طموح ورغبة فى النهوض بالمحافظة ، يرفض الفساد بكافة أنواعه وله علاقات مميزة فى الدولة يمكن أن تعود على المحافظة بالنفع .

ويرى هذا الفريق أبضا أن المحافظ بدأ يضع يده على المشاكل الحقيقية ، واكتسب خبرة بعد اكثر من عام و5 أشهر فى المحافظة وتعرف على المسئولين وعرف كل شخص على طبيعته ، ويجب أن يستمر بدلا من يأتى أخر ويبدأ من جديد ونصبح حقل تجارب وهو كلام له وجاهته

ويراهن هذا الفريق على أن الفترة المقبلة قد تشهد انجازات حقيقية على الأرض للمحافظ  ويجب أن يستمر .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite