حكاية …كنبة ..و …مطب ..و …معلم شبح .. فى الداخلة

ثلاث مشاهد مختلفة لفتت النظر فى سجل الأحداث والأخبار فى الداخلة خلال الأيام القليلة الماضية :

  • * المشهد الأول : حديث عن ضرورة إقامة مطب صناعى أمام إحدى المدارس بمدينة موط خوفا من تعرض التلاميذ للحوادث وشهدت صفحات مواقع التواصل الاجتماعى جدلا حول هذا الأمر إلى أن انتهى حسب ما يردده الناشطون إلى موافقة المحافظ على إنشاء مطب أمام المدرسة .

 والسؤال البديهى هو ..هل إنشاء مطب أمام مدرسة داخل المدينة يتطلب موافقة محافظ ؟! أم أن الأيدى المرتعشة لا تتخذ قرار ودائما تلجأ للرفع للمستوى الأعلى حتى فى توافه الأمور .. ونحن هنا لا نناقش هل الأمر يستحق إقامة مطب أم لا.. لأنه فى الأساس كثرة إنشاء المطبات نوع من الخبل والتخلف الذى لا تجده فى دولا عربية أقل وعيا وثقافة منا  ، لأن البشر هناك لا يحتاجون لعائق صناعى كى يمنعهم من سرعة زائدة فى منطقة سكنية أو بالقرب من مدرسة باعتبار أن العقل هنا يعمل .

  • المشهد الثانى : صورة ضمن مجموعة صور لحملة مرافق بمدينة موط ، حيث أن مدينة موط ليست من المدن المكتظة شوارعها والمزدحمة حاراتها ولكن فى كل الأحوال إزالة أى اشغالات من الطرق أمر واجب .. أما الصورة التى لفتت النظر كانت لـ ” كنبة ” يحملها عمال المرافق من أمام أحد المحلات أو من داخله وهى تقريبا كانت تستخدم للجلوس أو النوم حيث توجد فوقها سجادة بلدى  ، باعتبارها من عوائق الطريق  وطبعا لن نقارن الوضع بالقاهرة او الجيزة التى تغلق فيها المحلات والاكشاك بل العمارات المخالفة الطرق تماما  ، لكن صورة الكنبة الخشب كانت ملفتة !!
  • المشهد الثالث : حديث فى أوساط المعلمين عن معلم “شبح” استطاع قهر الجميع وإجبارهم على الخضوع لرغبته فى اختيار المدرسة التى يعمل بها وكلام عن أنه مسنود جامد وفى توصية .. والله اعلم أين الحقيقة .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite