سيادة المحافظ ..أين هى الأبراج الشاهقة التى نشترى لها سيارة إطفاء بـ 24 مليون جنيه ..وبناء المدارس ومشروعات الصرف والرصف تعانى من نقص الاعتمادات!

بقلم: حمدى مبارز

تداول نشطاء الفيسبوك هذا الخبر المستفز وهو عبارة عن تصريح لمدير عام التخطيط فى ديوان عام المحافظة .. وهو بهذا التصريح إن صح يؤكد أن التخطيط بخير !!!!!!! وفيما يلى نص الخبر  وسنعقب عليه

” أعلن أشرف الأنور مدير عام التخطيط بديوان عام محافظة الوادى الجديد، أن المحافظة بصدد التعاقد على شراء سيارة أطفاله مجهزة بمنصبه إطفاء بارتفاع 52 مترا، وذلك لمكافحة الحرائق الكبيرة وذات الارتفاعات الشاهقة، مؤكدًا على أن السيارة يتم تنفيذها حاليا بدولة إيطاليا بتكلفة 24 مليون جنيه حيث تم سداد 50% من التكلفة على أن يتم استلامها خلال 14 شهرا من الآن وهى السيارة الأولى من نوعها التى ستدخل محافظات الصعيد
وأضاف الأنور فى بيان له، أن تكرار اشتعال حرائق النخيل وتوسع البناء بارتفاع تصل إلى 12 طابق أدى لطلب تلك السيارة التى ستساهم فى عمليات السيطرة على حرائق النخيل الشاسعة والتى تسبب خسائر فادحة للمواطنين”

 انتهى الخبر وبقى التعقيب:

نسأل السيد الفاضل مدير عام التخطيط إين هى الارتفاعات الشاهقة التى تصل إلى 12 طابق فى الوادى الجديد ؟؟  وإذا كانت بالفعل موجودة فتلك كارثة تخطيطية يا مدير التخطيط  لأن الوادى الجديد منطقة توسع أفقى وليس رأسى فى المبانى ، وحتى سنوات قصيرة كان غير مسموح بأكثر من 5 طوابق فى المبانى للحفاظ على الشكل الجمالى للمدن .

السؤال الثانى .. 90% من الحرائق فى الوادى الجديد تقع فى المزارع والنخيل وليس المبانى.

السؤال الثالث من أين أتيت ب 24 مليون جنيه  يا رجل  وهى تقريبا تعادل الخطة الاستثمارية فى ثلاثة من مراكز المحافظة .

السؤال الرابع هل شراء تلك السيارة التى تصنع خصيصا بهذا الرقم الضخم جدا أفضل من الانفاق على إقامة حنفيات حريق ونقاط إطفاء بجوار المزارع أو بحث أسباب الحرائق والعمل على القضاء عليها .

السؤال الخامس .. أنت تتباهى بأنها السيارة الأولى فى الصعيد وتصنع فى الخارج وتم سداد 50% مقدما  والتسليم خلال 14 شهرا  وهذا يعنى أنها ربما غير موجودة حتى فى العاصمة القاهرة بأبراجها الشاهقة  .. فهل تحتاجها محافظة الوادى الجديد الأقل سكانا ذات المبانى التى لا تزيد ارتفاعاتها عن 15 مترا ؟

صراحة.. لا أدرى إذا كان السيد اللواء المحافظ على علم بهذا الأمر أم لا وهو يعلم أن مبلغ الـ 24 مليون يمكن أن يستغل لحل مشكلة توصيل الصرف الصحى لأكثر من قرية أو رصف الطرق أو بناء المدارس الثانوية المخصص لها أراضى فى القرى ومتوقف البناء بسبب عدم وجود اعتمادات.

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite