شاهد بالصور والفيديو سر مدينة الأشباح فى أبو طرطور ..وكيف ابتلعت الرمال 355 مليون جنيه فى جريمة إهدار مال عام مكتملة الأركان

كتب-حمدى مبارز:

رغم مرور 47 عاما كاملة على تدشين مشروع فوسفات أبو طرطور فى الكيلوا 50 بطريق الخارجة – الداخلة كمشروع صناعى زراعى عمرانى متكامل فى قلب الصحراء ، إلا أن الجدل لم يتوقف حتى الآن حول المشروع وأهدافه وجدواه .

بدأت فكرة مشروع فوسفات أبو طرطور عندما تقدم بها العالم المصري د. رشدى سعيد وذلك عام 1971. وقد تم حفر بئر إستكشافية بهضبة أبو طرطور،‏ والتي أسفرت عن وجود كميات كبيرة من الطفلة الزيتية المستخدمة في إنتاج البترول، والتي يصاحبها خامات اقتصادية أخري‏.‏

كما تبين وجود خامات أخري مثل الحجر الجيرى المناسب لصناعة الأسمنت وخامة الكلوكونايت التي تستخدم في صناعة  البويات ،‏ وكذلك خام  كبريتيد الحديد الذي ستخدم في صناعة حمض الكبريتيك

وقد تم نقل تبعية المشروع إلي وزاررة البترول والثروة المعدنية عام 2004  تم فصل المشروعات التكميلية وهي خط السكة الحديد وميناء سفاجا والمدينة السكنية ومحطة الكهرباء،‏ وذلك عن المشروع‏,‏ وقد بلغت التكلفة بالفوائد نحو 6,2‏ مليار جنيه،‏ وبلغت التكلفة الرأسمالية للمشروع الصناعي والمنجم نحو ‏2550‏ مليون جنيه،‏ والفوائد نحو 2019‏ مليون جنيه‏.‏

ومنذ نقل التبعية إلى وزارة البترول بدأ الحديث عن التشغيل الاقتصادى للمشروع بدراسة امكانية استخراج الفوسفات وتصديره أو تصنيعه وإقامة مشروعات حول المشروع ، حيث تم تغيير اسم المشروع إلى شركة فوسفات مصر  ومؤخرا تردد حديث عن إقامة مصنع لإنتاج حمض الفوسفوريك بتكلفة اجمالية تفوق المليار دولار .

وبغض النظر عن الغموض الذى أثير حول المشروع وجدواه ، فأن الجدل الأكبر كان حول المشروعات التكميلية ومنها خط السكة الحديد الممتد من المشروع الى ميناء سفاجا على البحر الأحمر مرورا بمحافظة قنا ، والذى سرقت قضبانه وقطاراته وضاعت الأموال المستثمرة فى رمال الصحراء دون أى استغلال ويدور حاليا حديث حول إمكانية إعادة تشغيل الخط.

  أما المشروع الآخر فهو المدينة السكنية التى أقيمت أوائل التسعينيات وبالتحديد قبل 23 عاما بهدف توفير سكن مناسب لجميع العاملين والمقيمين بالمشروع وروعي في إنشائها التوسعات المستقبلية والكثافة السكانية المحتمل إقامتها بالمنطقة وتكلفت الفيلا الواحدة في ذلك الوقت أكثر من 85 ألف جنيه وتكلف بناء المدينة بالكامل 355 مليون جنيه ولم يستفد منها أحد حتي الآن وتحولت إلي أطلال تسكنها الأشباح ، وكادت الرمال تغطى معظم المبانى

وتبعد المدينة  50 كيلومتر من مدينة الخارجة فى إتجاه مدينة الداخلة ،  وتبعد 15 كيلومتر من مشروع أبوطرطور .

وكان مخططا أن  تستوعب المرحلة الأولى من المدينة السكنية  1396 وحدة سكنية شاملة جميع المرافق ، و يمكن التوسع طبقاً للمخطط الأصلى إلى 5000 وحدة سكنية .

وتتكون المدينة من :

*عدد المباني 1396 وحدة

*المباني الخدمية

المرافق الرئيسية :              

* محطة تنقية مياه الشرب الرئيسية.

*محطة معالجة الصرف الصحي.

*محطة المحولات الرئيسية.

الشبكــــــــــات :

*شبكة الطرق

*شبكة المياه والصرف الصحي

*شبكة الكهرباء والتلفونات

 وتتكون المدينة السكنية ون ثلاث أحيـــاء هى :-

المجاورة الأولى: *عدد 306 وحدة 

273 وحدة مسطح 105م2

( حجرين + غرفة معبشة + حمام + مطبخ )

30وحدة مسطح 110م2

( ثلاث حجرات + غرفة معيشة +حمام + مطبخ )

 4وحدة مسطح 180م2

( أربعة حجرات + صالون +غرفة معيشة +حمام + مطبخ ) 

المجاورة الثانية :  *عدد 542 وحدة

542وحدة مسطح 85م2

( حجرين + غرفة معيشة +حمام + مطبخ )

 مسجد بمسطح 180م2

المجاورة الثالثة :  *عدد 547 وحدة

547 وحدة مسطح 85م2

( حجرين + غرفة معيشة +حمام + مطبخ )

مراكز الخدمات : 

* السوق التجارى بمسطح1360م2

* مكتب البريد بمسطح360م2

* مبنى السنترال بطاقة 1200خط وبمسطح320م2

* نقطة الشرطة بمسطح 430م2

* نقطة إطفاء بمسطح 4930م2

* خزان مياه500م3

* المسجد الرئيسى بمسطح1500م2

 كل هذه المشآت تسكنها القوارض والحشرات والحيوانات الضالة ، بلا أى استغلال بل أن الرمال تزحف عليها من كل اتجاه.
وفى محاولة منه لفتح هذا الملف واستغلال المدينة واستلامها من وزارة البترول ونقلها إلى الحكم المحلى ، وجه محافظ الوادى الجديد الحالى اللواء محمد الزملوط ، بتشكيل لجنة تضم كافة الجهات المنوطة بعمليات التطوير ورفع كفاءة وتأهيل المدينة السكنية، وإعداد مقترح متكامل ودراسة واقعية بالتكلفة اللازمة لرفع الكفاءة وإعادة التأهيل للمدينة على أن يكون ذلك محدداً بمدة زمنية، تهميدا للبدء فى تنفيذ الأعمال.
ويبقى السؤال .. من المسئول عن هذا المال المهدر وهل هناك من يحاسب ؟؟؟
شاهد الصور والفيديو :







تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite