عاجل .. رسالة عاجلة للمحافظ قبل فوات الآوان

بقلم: حمدى مبارز

أثق فى السيد اللواء محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد  وفى قدرته على وزن الأمور بميزان حساس ، ثقة كاملة.

وربما تلك هى المرة الأولى التى اكتب فيها مقالا فى وقت مبكرا ، حيث لم تتجاوز الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء 15أغسطس 2017 ، وأنا هنا تعمدت أن اذكر التاريخ لسبب سأوضحه.

فقد تصدر قرارات خلال ساعات بشأن بعض التغييرات الإدارية فى المواقع القيادية بالمحافظة.

وسبق أن اشدنا علنا بما أقدم عليه المحافظ من قرارات فى شأن رؤساء المراكز والقرى وغيرها من بعض التعديلات التى حركت البحيرة الراكدة .

وأنا ادرك أن السيد المحافظ بما يتمتع به من حس وذكاء وأخلاق سامية ، يأخذ فى اعتباره الصالح العام  ويقدر دور الاعلام الذى يعكس الرأى العام ويعبر عنه ، ولديه قدرة على فرز الأمور وما يقدم له من مشورة  أو رأى من أى شخص أو جهة ، وتحديد المغرض منها والسليم.

وأقول هذا الكلام ، وبكل صراحة وبلا مواربة ، لأننى حصلت على معلومة غير مريحة بوجود شخص ما على المعاش نصب نفسه مستشارا بالمحافظة ، بعد أن زينه البعض وقدمه على أنه ملاك وخبير ومعه شخص آخر على المعاش أيضا ، اصبحا هما الفلتر الذى تنتقل من خلاله المعلومات إلى مكتب المحافظ.

ومع الاحترام الكامل للرجلين ، إلا أن تاريخهما وانتمائهما للجهاز البيروقراطى القديم ، وخلافاتهما مع بعض الناس سابقا يجعلنى بكل أمانة غير مستريح لوجودهما بجوار المحافظ .

والدليل أن احدهما سرب كلاما أنه هو الذى سيعين فلانا فى الموقع الفلانى وسينقل قيادة من داخل ديوان المحافظة إلى مدير لمديرية من المديريات ، ويصور نفسه للكل على أنه ملم ومحيط بكل بواطن الأمور .

ونحن نقول وبكل حزم ، أبعدوا هؤلاء عن المحافظ ومن خرج معاشا فلنشكره والدولة ألغت حكاية المستشارين العظماء العباقرة الذين من دونهم لا تسير الأمور ، خصوصا هؤلاء الذين لديهم قدرة على قلب الحقائق وجعل الأسود أبيضا والأبيض أسودا.

واقول للسيد المحافظ الذى اكن له تقديرا خاصا ، لا تستمع إلا لنفسك وما تقتنع به وما يمليه الضمير ، وما يقدم من نصح ومشورة لوجه الله وللصالح العام وليس لأغراض أخرى ، وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب وكل مسئول يعمل فى مجاله الذى اتقنه وتخصص فيه ، وأهل مكة أدرى بشعابها ، ولا مكان للوشاية أو ما يسمى بالتقارير التى يرفعها البعض للإضرار بشخص أو كفاءة لمجرد الهوى أو التشفى والانتقام أو التى تبنى على غير أساس وظلم بين .

ونحن كإعلام .. نكون قد قمنا بدرنا فى توضيح الصورة .. ووضع الحقائق قبل فوات الأوان .. ونتمنى أن تكون واضحة أمام متخذ القرار .. اللهم أننا بلغنا  اللهم فاشهد وستثبت الأيام كل شيىء.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*