عاجل “وصفى حسن” ليس متهما .. واطلب سرعة إعلان نتيجة التحقيقات ورد اعتبار الرجل أو تقديم دليل إدانته

بقلم: حمدى مبارز

باختصار .. لابد من الإسراع فى إعلان نتيجة التحقيق فى قضية التلاعب فى نتائج ودرجات أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية ،

وهى القضية التى تفجرت منذ أسابيع وأحدثت جدلا كبيرا فى أنحاء الوادى الجديد ، وتحرك على إثرها اللواء محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد وتوجه إلى مقر مديرية التعليم فى الخارجة وأمر بتحريز أوراق الإجابة للطلاب الذين أثيرت حولهم الأقاويل والجدل ، وإرسال الملف كله للوزارة للتحقيق فى الأمر .

وكان من بين الطلاب الذين أثير حول درجاتهم الجدل نجل السيد الفاضل وصفى حسن عبد الموجود مدير إدارة تعليم باريس، الذى حسب إعلان المديرية أحرز المركز الأول فى الشهادة الإعدادية بمجموع 300 من 300 درجة ، وأثير أن الطالب كان قد فقد درجة ونصف فى امتحانات التيرم الأول .. فكيف له بالحصول على 300 من 300 فى مجموع التيرمين .

وعلى إثر ذلك صدر قرار بنقل السيد وصفى حسن إلى مقر المديرية فى الخارجة ، وتم تبرير القرار بأنه مؤقت لحين إنتهاء التحقيقات فى الواقعة ، لتجنب الشبهات والحرج .

والحقيقة أن أبناء باريس كلهم أشادوا بالسيد وصفى حسن وإدارته وطالبوا بعودته لعمله مديرا لإدارة باريس التعليمية … ونحن نقول كمتابعين أننا لم نلحظ على الرجل أى شيىء من خلال معرفتنا به الشخصية، ومن خلال متابعتنا الإعلامية لإداء الإدارة فى عهده .. وربما أن من اتخذ القرار بنقله مؤقتا للمديرية ، كان حسن النية وهدفه أن يكون الرجل بعيدا عن موقع المسئولية خلال فترة التحقيق ، خصوصا أن كنترول إدارة باريس هو من ستبدأ من عنده التحقيقات والمراجعات …

وأنا شخصيا استبعد أن يكون للسيد وصفى حسن دورا مباشرا فى هذا الأمر .. إذا كان هناك بالفعل تلاعب ، فمن غير المنطقى فى بلد صغير أن يغامر أى مسئول ويطلب أو يتدخل لصالح نجله فى أمر مثل هذا ، خصوصا أن المسألة لا تستدعى كونها شهادة إعدادية وليست ثانوية .

قد يكون هناك من تلاعب .. ولكن المؤكد أنه بدون علم وصفى حسن أو بطلب منه ، وهذا ما ستثبته التحقيقات .

الخلاصة أن الرجل أصبح فى وضع حرج وكأنه متهم .. كما أن أسرته تتعرض لضغظ نفسى شديد ، بسبب هذا الموقف .. الذى أصبح حديث المحاظة كلها .. 

 ومن هنا فأننا نطلب وبشكل عاجل إعلان نتيجة التحقيقات بشكل شفاف وعادل .. وتحديد المسئول إذا كان هناك تلاعب بالفعل ومعاقبته أشد العقاب .. وعودة الرجل لعمله فى باريس إذا ثبت بوضوح أنه لم يكن له أى دور من قريب أو بعيد فى هذا الأمر ورد اعتباره. 

نعم نؤيد ونشيد بما قام به المحافظ .. وهو تصرف أشاد به كل أبناء الوادى الجديد .. ولكننا نطلب منه أيضا سرعة حسم الأمر وإظهار الحقيقة جلية واضحة لا تقبل الشك وتحديد الخطأ والمخطىء.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*