لهذا السبب .. اعتبرته أفضل تكريم فى حياتى المهنية ..شكرا أبناء بلدتى الداخلة

بقلم: حمدى مبارز

أول أمس فاجأنى الصديق العزيز المحب لبلده الاستاذ ” أشرف شردة ” ابن قرية الجديدة  بدعوة كريمة لمناسبة بمقر حزبه حزب الاستقلال فى الداخلة .

ولم اكن أعرف ما هى تلك المناسبة ، ورغم تعرضى لوعكة صحية مفاجئة وعابرة إلا أننى أبيت ألا أفوت هذه الفرصة احتراما للصديق أشرف شردة المخلص فى عمله.

وتوجهت إلى مقر الحزب بصحبة بعض الأصدقاء وهى المرة الأولى التى أشرف بزيارته ومعرفة مقره بمدينة موط ، لكتى كنت أتابع النشاط المميز للحزب ومسئوليه على المستوى الاجتماعى  وحرصهم الدائم على التواجد فى كل مناسبة اجتماعية وعدم الدخول فى أى قضايا جدلية وتركيزهم على جوانب اجتماعية بسيطة تغفلها العديد من الأحزاب والفعاليات السياسية والاجتماعية ، رغم عدم وجود أى امكانيات للحزب سوى رجال مخلصون قائمون على العمل .

وهناك وجدت مجموعة من أهل الداخلة الطيبين المخلصين المحبين لبلدهم والذين لا يبتغون من العمل العام سوى خدمة أهلهم فى الداخلة .

وعلمت بمجرد دخولى لمقر الحزب من خلال اللافتات المعلقة أن هذه المناسبة أقيمت خصيصا لتكريمى .

حقيقة أنتابنى شعور ربما لم ينتابنى من قبل ، فقد حضرت العديد من المناسبات المماثلة وحفلات التكريم  ولكن هذه المناسبة كانت بلا مبالغة الأفضل لى على الاطلاق فى مسيرتى المهنية .

والسبب أنها لا تحمل نفاقا ولا رياء ولا مجاملة .. بينما تحمل صدقا واخلاصا وبساطة لمستها فى كلمات كل المتحدثين وفى عيون كل الحاضرين من أبناء بلدى وأهلى واحبائى فى الداخلة .

فعندما يأتى التكريم من أبناء بلدك وأهلك وفى حفل بسيط  خالى من كل أنواع الزيف والرياء ، فأن لهذا معنى كبير لا يدركه إلا من يفهم ذلك .

فقد كان عدد الحاضرين ليس بالكثير وهذا من ضمن أسباب تميز هذا الحفل .. وكانت كل فقرات الجلسة بسيطة ومعبرة  تلمس فيها صدق الكلمات واخلاص النوايا .

فقد غمرونى جميعا بكلمات صادقة  وأعطونى أكثر مما استحق من اشادة ، وما أكثر ما سمعت أذاننا ورأت عيوننا فى مواقف مشابهة عديدة وفى منتديات ضخمة وكبيرة ولكن غاب عنها الصدق والبساطة والحب بدون تكليف أو إدعاء.

مهما يطول الحديث عن تلك المعانى  لن نجد من الكلمات ما يكفى للتعبير .. ولا يمكن أن توفى كل كلمات الشكر للصديق أشرف شردة وكل مسئولى حزبه وكل الحضور والمتحدثين حقهم  … ولكنى يكفينى القول أنه بالفعل التكريم الأفضل والأهم  فى حياتى المهنية …. فشكرا لأهلى وأحبتى وأصدقائى وأبناء بلدى الداخلة  الذين عبروا عن مشاعرهم الصادقة ببساطة شديدة  لا تضاهيها تلك الحفلات الجوفاء الصاخبة .. وأدعوا الله أن يقدرنى أن اكون دائما خادما لهم بقدر استطاعتى  وان اكون عند حسن ظنهم .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite