متى يصبح للوقت عندنا له قيمة ؟

كتب محمد علي يماني

الالتزام بالمواعيد أشتهر به العرب سابقا والأجانب في كل الدنيا حاليا ، وكأنهم سمعوا حديث رسولنا الكريم ” لا تعدن أخاك شيئا لا تنجزه له فان ذلك يورث بينك وبينه عداوة “.
فالالتزام بالمواعيد يعتبر سمة من سمات الإنسان الجاد ، ومطلب مهم من أهم متطلبات الادارى الناجح ، لكن عدم احترامها أصبح بيننا هذه الأيام ظاهرة سريعة الانتشار تكون نتيجتها إفساد العلاقات .
فالشعوب الناجحة هي التي تحترم الوقت وتحترم الدقة في المواعيد والنظام وهذا هو سبب إبداعها ، فهم يعلمون تماما ما يترتب على عدم الالتزام بالمواعيد من أضرار اقتصاديه واجتماعية وليست السياسية بعيده عن هذا الضرر ، فمتى نستفيق ويصبح للوقت عندنا قيمة ؟
كل إنسان وقته غال عليه ، ولا يقدر بثمن عنده ، وطول الانتظار ممل ومزعج كما حدث أمس فى قاعة الدكتور سيد سيف فى مركز الداخلة ، فالاعتذار عن التأخير واجب لا ينقص أحد قدره ، فكان يمكن أن يكون ذلك فى حينه وقبل أن ينصرف احد من الحضور خاصة أن كل وسائل الاتصال بيننا متوفرة وفى متناول الجميع .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite