من روائع الكلام سمعته لأول مرة في خطبة الجمعة بالمسجد الكبير بقرية أسمنت

بقلم - محمد على يمانى:

على هامش احتفالية جمعية تحفيظ القرآن الكريم بقرية اسمنت في الداخلة لتكريم أبناءها من حفظة القران الكريم استمعت إلى خطبة الجمعة للشيخ موسى محمد عبد الواحد مفتش أول مساجد بالأوقاف فى الداخلة من مدينة موط ، كانت الخطبة بعنوان ” فضل القرآن الكريم “.

الجديد عندي أنني كنت أظن أن الوليد بن المغيرة وحدة من كفار قريش كان يستمع إلى القراءة القران الكريم وشهد شهادة نقول عنها ” حق شهد به الأعداء ” ، أي خال تماما من المجاملة فقال إن له لحلاوة ، وان عليه لطلاوة ، وان أعلاه لمثمر وان أسفله لمغدق وانه يعلو ولا يعلى عليه ” .
فقال الشيخ الجديد عندي في خطبته فقال : ولقد بلغ من إعجاز القران الكريم إن جهابذة العرب وكبراءهم كانوا يذهبون متسللين في الظلام إلى بيت رسول الله ” ص ” ليسمعوا منه القرآن ، فذهب أبو جهل بنفسه ليسمع القران من رسولنا الكريم ” ص ” وبينما هو كذلك جاء إلية الأخنس ابن شريق وكان من رءوس الشرك أيضا فقال مندهشا : مالذى جاء بك إلى هنا أبا الحكم ، فقال له أبو جهل جئت لأسمع القران من محمد فما الذي جاء بك أنت إلى هنا يا ابن شريق فقال له واللات والعزى إن الذي جاء بك هو الذي جاء بى وبينما هما يجلسان يستمعان القران الكريم إذ دخل عليهما سفيان بن حرب فقال لهما مالذى جاء بكما الى هنا ؟ قالا جئنا لنسمع القران من محمد ، قالا فما الذي جاء بك أنت يا ابا سفيان ؟ قال إن الذي جاء بكما هو الذي جاء بى ، وأنا جئت لأسمع القران من محمد وعندما تعاهدا بالانصراف الا ياتى احد منهم مرة أخرى إلى هذا المكان فانظر إلى حلاوة القرآن وجاذبيته …..
أن في الليلة المقبلة كان كل واحد منهم تحدثه نفسه انه لا يذهب أحد ، فإذا بالأخنس بن شريق يقول لنفسه أذهب وحدي لأسمع القران من محمد ، لا يذهب أبو جهل ولا سفيان بن حرب وتوجه إلى بيت رسول الله ” ص ” ليسمع منه القران ، وبينما هو يستمع إذ بابي جهل تحدثه نفسه انه لم يذهب إلى بيت رسول الله ، وقال اذهب لأسمع القران من محمد ، فلما دنا من بيت سيدنا محمد وجد الاخنس ابن شريق يجلس ويستمع إلى القرآن الكريم من سيدنا محمد وبينما هما يستمعان اذ بابي سفيان بن حرب تحدثه نفسه أنه لم يذهب احد وتوجه إلى بيت رسول الله ” ص ” فلما دنا وجدهما يسمعان القران من رسول الله ” ص ” ،
فلما انتهى المجلس وهموا بالانصراف إذ بأبي جهل يصدر إنذار شديد اللهجة ألا يأتوا مرة أخرى إلى بيت رسول الله خشية أن يدخل وفى الإسلام وانصرفوا ولم يعودوا .
ومن الطريف …..
أن الشيخ قال أن الله تعالى جعل مائة وتسعين حسنة لمن يقول بسم الله الرحمن الرحيم ، فعندما سمعت هذا من الشيخ قلت في نفسي : لماذا هذا الرقم ؟ ولماذا لم يقل الشيخ عدد صحيح مائتي حسنة مثلا ، وإذ بالشيخ كأنه سمعني فقال : مائة وتسعين حسنة لان بسم الله الرحمن الرحيم 19 حرف ، كل حرف بعشرة حسنات فيكون الاجمالى فعلا 190 حسنة .
وأخيرا قال الشيخ أن رسول الله “ص” قال : إذا أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والهدى يوم الضلالة والظل يوم الحرور والنجاة يوم الحشر ،فاقر أو القرآن فانه كلام الرحمن ورجحان في الميزان وحرز من الشيطان .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite