نأمل سنة حسنة يسنها المحافظ والجمعيات الخيرية والمقتدرين لتطوير موائد الرحمن الرمضانية في المحافظة 

كتب- محمد علي يماني

قبل الحديث عما نريده من اللواء المحافظ محمد سلمان الزملوط وكل الجمعيات الخيرية والمقتدرين فى المحافظة أن تنال موائد الرحمن عنايتهم وهم أهلا لذلك ، وأيضا قبل الحديث عن موائد الرحمن متى بدأت ؟ ومن أين جاءت ؟ نتكلم أولا عن الجديد والجميل فيها هذا العام
وهو تعاون جمعيات خيرية مثل جمعية رعاية مرضى السرطان في الداخلة وحقوقية مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الخارجة مع مبادرة جمعية سنابل الخير في الداخلة لتوصيل وجبات إفطار لطلبة جامعة الوادي الجديد الذين يسكنون خارج المدينة الجامعية في الخارجة كجهة مستهدفة لأول مرة بموائد الرحمن ، وأيضا توسيع دائرة الاستفادة من هذه الموائد دون النظر إلى هنا أو هناك .
ونذكر بأن عدد موائد الرحمن هذا العام في مدينة موط وحدها7موائد ، ترعى جمعية سنابل الخير وجمعية رعاية مرضى السرطان في الداخلة أحداها والبقية آخرون من أهل الخير
ومن هنا جاء الحديث عن هذا العمل الرائع مطالبين به اللواء المحافظ محمد سلمان الزملوط أن ينال هذا العمل عنايته ومعه كل الجمعيات الخيرية والمقتدرين وكل أهل الخير في المحافظة لدعم الجهات التي تقوم بهذا العمل حتى لا يتوقف هذه الأيام نظرا لتكاليفه المرتفعة
أيضا …يا حبذا ولو من الآن حتى العام القادم يتم إعداد مجلس حكماء لهذه الموائد دوره الإعداد لها و الإشراف عليها وتنظيمها على مستوى المحافظة خاصة المدن الخمس مع مراعاة ألا تخلو هذه الموائد كل يوم من حضور بعض من القيادات الشعبية والتنفيذية والشخصيات المهمة والميسورين جنبا إلى جنب مع الفقراء والمحتاجين على مائدة واحدة كما كان يحدث من قبل زمن أحمد بن طولون لنبعد عنهم الحرج وكأنها احتفالية عامة ليس المقصود بها الشفقة أو الرحمة للمحتاجين ونكون بذلك قد سننا السنة الحسنة لنأخذ أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة
حكاية موائد الرحمن في شهر رمضان الكريم في الدول الإسلامية تعود فكرتها إلى العصر العثماني ” 1299 – 1920 “فكانت تسمى بالوائد السلطانية ثم تغيرت إلى الموائد الملكية هذه الموائد، مجمع المسلمين في بلدان العالم المختلفة، نجحت خلال الشهر الفضيل، في توحيد الفقراء والأغنياء في واحد من أجمل طقوس رمضان.
وتؤكد روايات أخرى أن الأمير أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية هو أول من أقام موائد الرحمن الطولونية)، هو أول من أقام موائد الرحمن؛ إذ دعا إليها الأعيان وكبار رجال الدولة، وصاحَبهم عدد كبير من فقراء مصر.
في ذلك الوقت، أعلن بن طولون استمرارها طوال شهر رمضان، لتستقبل الفقراء والمساكين وعابري السبيل، كما أنه حثّ الأعيان والأغنياء على الاقتداء به لتصبح موائد الرحمن مَعلماً رمضانياً.
وكان الخليفة المعز لدين الله الفاطمي أول من وضع تقليد الإكثار من المآدب الخيرية في عهد الدولة الفاطمية.
الضوابط القانونية لهذا العمل ؟
وضعت الدولة عدة ضوابط قانونية تنظم هذا العمل؛ ومنها: ألا تشغل الطريق العام أو تعطل حركة المرور ولا تخرج عن الرصيف؛ بل يُفضل إنشاؤها في الملكيات الخاصة.
كما يمكن إنشاؤها في ساحات عامة أو بجوار دور المناسبات أو المساجد، بعد الحصول على تصاريح من مباحث إشغال الطرق وموافقات أمنية، فضلاً عن عدم إقامتها أمام منشأة حكومية، مع وجوب توافر شروط الأمان.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات