هذا ما نريده من اجتماعات حملة الماجستير والدكتوراه هذه الأيام لتنمية المحافظة 

كتب محمد علي يماني

الدعوة إلى عقد اجتماعات لحملة الماجستير والدكتوراه لأول مره في المحافظة بهذه الصورة لسماع آراءهم ومقترحاتهم لتنمية المحافظة شيء جيد يحتسب للواء المحافظ محمد سلمان الزملوط .

مع أن الاجتماعات هذه تخلو من حضور الجهابذة الكبار من حملة الدكتوراه في المحافظة الذين هم تاريخ يتلى.، لكننا نأمل مشاركتهم وآراءهم .

على أية حال المطلوب منهم كلا في مجاله من وجهة نظرنا ونترك الباب مفتوحا للمزيد من الآراء لنصل إلى تقرير شامل لأمراض اجتماعية دخيلة علينا في محافظتنا فقط هو تغيير في نمط الحياة و حتى يمكننا القضاء عليها أو معالجتها على النحو التالي :

في مجال الصحة

—————

-حتى الثمانينات لم نكن نسمع عن حالات فيروس سى في المحافظة بين الأهالي والآن حالات كثيرة ..نريد الوقاية منها أفضل من حملات علاجها .

مسبب انتشار أمراض القلب والجلطات للشباب أبناء ال25 عام والثلاثين وحالات الوفاة المفاجئة الكثيرة وكذلك مرض السرطان وأمراض أخرى ، هل للنظام الغذائي دور ؟ نريد تحديد طرق الوقاية والثقافة الغذائية للحيلولة دون المزيد من انتشارها

-رافقت من قبل جريدة أخبار الوادي الجديد القوافل الطبية من قبل وكانت تسأل عن أمراض معينة تزيد في مكان في المحافظة عن مكان آخر

عرفنا أن قريتين في الداخلة أكثر حالات المرضى فيها ” المياه البيضاء والزرقا في العيون والزفرة

وقرية أخرى ينتشر فيها أمراض القلب وتوفى فيها ست شباب في عام أو عام ونصف تقريبا وقرية أخرى تنتشر فيها حالات البواسير .

أما أمراض الكلى والحصوي وزيادة الأملاح فليس له مكان ، كل القرى له والمدن

-ما سبب انتشار حالات العقم بين الشباب ؟ والسمنة خاصة بين الأطفال

الطب البيطرى

—————

أمراض الحيوانات التى لم نكن نعرفها من قبل ومائتى مرض مشترك بينها وبين الانسان ….دراسة الاسباب والوقايه ثم العلاج

ثانيا في مجال الزراعة ؟

———————-

لماذا ضعفت خصوبة الأرض ؟ ولماذا تنقرض حاليا بعض أشجار الفاكهة مثل المشمش والزيتون خاصة هذا العام والبرتقال البلدي

لماذا أصبحت كل حياة الفلاح الزراعية مخصبات للأرض ومبيدات عشوائية المصدر تباع في المنازل إلا ما نذر في المحلات

-فقط في الوادي الجديد الفلاح يشترى الخضروات والفاكهة والخبز والسمن واللحوم …فلماذا هو فلاح ؟

الحياة الاجتماعية :-

—————–

نحن أبناء الخمسين والستين حتى الآن معظمنا لا يعرف ولم يرى شكل الحشيش أو الأفيون أو الحبوب المخدرة ، فما سر انتشارها حاليا بين الشباب وكيف وصلت إلى الوادي وان كان تداوله قل حاليا لتضييق الشرطة على مصادر التمويل والمتعاطين .

حتى أوائل التسعينات لم نكن نسمع عن انتشار الجريمة بين الأطفال والآن أذهبوا إلى مركز تنمية مهارات المرأة وستجدون حالات جريمة الطفل وصلت إلى 14 حالة في الداخلة في عام واحد منذ ثلاث سنوات تقريبا .

– ما سبب انتشار حالات الطلاق خاصة بين المتزوجين حديثا ، وأخبرني مأذون في احد المراكز انه عقد قران عشرين حالة في القرية وخلال ست أشهر طلق منهم 7 حالات ..ما السر ؟

– يوجد قرى بها حالات استقرار اجتماعي ولا يوجد بها حالة طلاق واحدة منذ 5 سنوات مضت تقريبا .

– شيء آخر وهو هروب بعض الفتيات من أسرهن وهذا نمط غريب لم نسمع عنه من قبل في البلد يلزم وأده في مهده وعقوبة شديدة للطرفين الذكر والأنثى

– من المسئول عن فشل دعوة كبار القرى إلى التيسير للزواج

– .أيضا كثرة الشكاوى الكيدية والمجهولة والواسطة والمحسوبية في الوظائف والممتلكات من الحكومة

– كثرة الحوادث خاصة في الملاكي التي زادت هذه الأيام

حرائق النخيل المتكررة …من المسئول ؟ وطرق الوقايه ..

– التعليم :

– —–

– ما سبب انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية للطلاب من الابتدائي حتى الثانوية والجبروت في ثمن هذه الحصص من البعض ؟

– لماذا ضاعت هيبة المعلم والمدرسة لم يعد لها أهمية عند الطلاب فلجئوا للهروب منها بطريق شرعية وهى الإجازات المرضية وحجة أن المذاكرة في المنزل أفضل والمدرسة لم يعد لها قيمة وبالتالي انخفضت نسبة نتائج الثانوية العامة في المحافظة عن ذي قبل

– الهندسة المعمارية والبناء

– ——————–

 

– تتكرر ظاهرة في المباني الخراسانية وهو سقوط كتل خراسانية من أسقف المباني خاصة دورات المياه وتصدع في البلكونات الشوك ، واقر بعض من مهندسي الداخلة أن هذا الخلل بسبب الزلط المحلى الغير مطابق للمواصفات ويرفض حاليا استخدامه في المباني الخراسانية ….. فما الحل ؟

 

الجغرافيين

———

تهيأة مواطنى الوادى للتغيرات الجغرافية فى المحافظة وكيفية مواجهة السيول التى أرسلت طلائعها على غرب الموهوب منذ عام تقريبا .

وأخيرا ….

رسالتنا الى اللواء المحافظ……”لقد أصبتم الراى فى عملكم هذا ” ان امبراطور الصين الاسبق عندما طلب منه رجاله من قبل أن تكون الصين قوة فى العالم مثل روسيا وأمريكا ، فأوجز قائلا : ” أريد أولا أن أبنى من يبنى الصين ” ، وقد كان .

هكذا أنتم تبنوا من يبنى المحافظة ، لكن لا تنسوا مشاركة أصحاب الخبرة والعقول المفكرة ليكونوا جنبا الى جنب مع أبناءهم واخوتهم حملة الماجستير والدكتوراه لتكتمل منظومة الفكر الراقى “.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite