وزير الأوقاف فى البرلمان: الملحدين عنصر فساد بالمجتمع..والإلحاد والتسيب قنابل موقوتة

كتب -حمدى مبارز:

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن هناك خطة للتحصين من الإلحاد والانحراف لمواجهته ومعالجته ومنع انتشاره

 جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أسامة العبد، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب الدكتور عمر حمروش، بشأن انتشار ظاهرة الإلحاد بين بعض الشباب فى مصر.

وقال وزير الأوقاف: “قد نختلف حول الجانب الشكلى حول هل هى قضية تستحق أن تقدم للنقاش أو يقدم طلب إحاطة بشأنها، هذه أدوات برلمانية أنتم كنواب أدرى بها، وأشكر اللجنة الدينية على هذا النقاش الهام خاصة أن هذه القضية تثار فى الإعلام بين الحين والآخر، وكنت أعد موضوع مقال تحت عنوان الإلحاد المسيس أو الممول أو الإلحاد الموجه، وأقترح على اللجنة الدينية الموقرة، وأحترم دعمها لينا ورقابتها السابقة قبل اللاحقة، والعلاقة بيننا علاقة تكامل فى خدمة ديننا والوطن، فأقترح أن يكون فى جدول اعمال اللجنة قضية شهرية فكرية نناقشها معا، فقد لا يتسع الوقت نناقش جميع القضايا، ولما يكون تمثيل الأزهر ودار الافتاء والاوقاف ونواب اللجنة الدينية، يقينا يكون الموضوع والنقاش أكثر اتساعا، ونعمل برنامج عن باقى القضايا، نحن فى مرحلة خطيرة جدا فى معالجة الفكر”.

وتابع الوزير: “فى هذا الوقت معظم العمل والتناول الفترة الماضية نتيجة الجماعات المتطرفة والمتشددة أصبح كل الاهتمام الإعلامى يوجه إلى محاربة التطرف والتشدد، وأحيانا بعض الناس خوفا منه أن يتهم بالتشدد كان يخاف يتكلم فى مواجهة الالحاد أو التسيبب أو مواجهة الشذوذ أو الانحراف.

واضاف الوزير: اتكلم بوضوح.. أفكار الملحدين والشواذ والمتطرفين قنابل موقوتة مثل قنابل المتطرفين والإرهابيين، ولا يمكن نقضى على الفكر المتطرف والارهابى إلا إذا واجهنا بقوة التسيب والانحراف، فمن يغذى التطرف هو من يغذى التسيب والانحراف، فى وقت كل المؤسات التنموية الفكرية جندت نفسها لمحاربة التطرف، وجد أعداؤنا إن محدش بيتشغل على مواجهة التسيب، ومخاطر الإلحاد لا تقل عن مخاطر التطرف، الملحد لا دين له ولا ضمير له، وهو عنصر فساد فى أى مجتمع، ولا نستطيع أن نقضى على التشدد والتطرف إلا إذا واجهنا الانحراف والتسب بنفس القوة والحزم”.

واستطرد الدكتور مختار جمعة: “المقال الذى أكتبه يبنى على نقطة مهمة، صحيح الإرهاب لا يشكل ظاهرة، لكن فيه عناصر فيسبوكية وغيرها تروج له، وخليت عنوان المقال الالحاد الممول عملا برأى الدكتور أسامة العبد، ولا علاقة له بحرية المعتقد، لذلك سميته ممول الالحاد الممول الموجه، فالأعداء إما يصطادوا الشباب فى جهة التسيب أو التطرف، واصطيىاد الشباب فى جهة التسيب أسهل 100 مرة من اصطياده فى التطرف، فى التسيب أننت تواجه الضعف البشرى، والالحاد ليس ظاهرة فى مصر”.

وقال وزير الأوقاف، إن الشعب المصرى متدين بفطرته وحريص على تدينه وعلاقته بالله عز وجل، مستطردا: “بلد فيه الأزهر الشريف وأكثر من 120 ألف مئذنة لا يمكن يكون ملحدا، ولا يمكن يتهم بالانحراف، ونحن نتخذ خطوات تحصينية لاستباقها حتى لا تتحول الظواهر الفردية التى تضخم لأغراض فى مواقع التواصل إلى ظاهرة عامة، فعلينا، وبنينا خطتنا على أمرين، وأحدث كتاب طلعته الوزارة نحو خطاب عقلانى رشيد يقوم على التفكير وإعمال العقل، واعتماد الخطاب العقلى والمنطقى، فمثلا واحد هيبعتك تفجر وتفجر نفيسك قوله ما تبعت نفيسك انت الأول، وتلاقى ابنه وبيته فى مأمن وقاعد يجند الشباب لتفجير أنفسهم وتخريب البلاد

 وتابع: “فى بداية الفترة الأولى لجماعات التطرف والتشدد، وكنا عايزين نقوى الخطاب الوطنى ونحارب الفكر المتطرف، فجزء كبير ذهب إلى القضايا الوطنية، وضعنا خطة مدروسة بعناية بأوزان نسبية وخمس مجلدات، وحطينا خطب جزء يعالج التطرف وجزء يبعالج قضايا الاغتصاب والغش التجارى وغيرها

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

lite