اخبار الوادي الجديد

مستقبل وطن ينظم برنامج تدريبى على لغة الاشارة

كتب – حسن القاوى

تنظم أمانة المرأة بحزب مستقبل وطن بمركز الخارجة برنامج تدريبى على لغة الاشارة للصم تحت رعاية المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس حزب مستقبل وطن والمهندس أشرف رشاد النائب الأول والأمين العام لحزب مستقبل وطن وجمال آدم أمين حزب مستقبل وطن بالوادي الجديد بقاعة مكتبة مصر العامة
وأوضحت كاميليا كمال أمينة المرأة بحزب مستقبل وطن بمركز الخارجة أن الهدف من تنظيم هذا البرنامج هو تسهيل التخاطب والتعامل والتحاور والتفاهم بين الاشخاص العادين وأولياء الامور مع ذوى الاحتياجات الخاصة من الصم لمعرفة إحتياجاتهم ورغباتهم ومتطلباتهم الحياتية بهدف دمجهم فى المجتمع مع غيرهم الاشخاص العادين حتى لا يشعروا بالنقص أو النبذ من المجتمع
وأضاف جمال آدم أمين عام الحزب بالمحافظة أن الحزب يتبنى جميع الانشطة التى تهدف إلى خدمة المجتمع وتنمية البيئة وصولا إلى الهدف الاسمى وهو تنمية ورقى مصرنا الحبيبة وأن الحزب لا يتوانى عن تسخير كافة المقومات المادية والبشرية للوصول لهذا الهدف
وقال عبدالله ولى مدرب ومترجم لغة الاشارة المعتمد أن مثل هذه البرامج تسعى لتقديم المساعدة لذوى الاحتياجات الخاصة من الشخص العادى وتعلم الشخص العادى لغة الاشارة هى وسيلة التواصل مع ذوى الاعاقة السمعية وتكون لغة غير صوتية وحركات باليدين وتعابير الوجه وحركات الجسد عن طريق إستخدام رموز يدوية لايصال المعلومات والتعبير عن المفاهيم والافكار لان الاصم يسمع بعينه ويتكلم بيده
وأضاف عبدالله ولى أنه يجب أن يتوافر لدى الشخص العادى القناعة بأن لغة الاشارة لغة مهمة وضروة توافر الحماس فى اكتساب المفردات اللغوية الاشارية مما يساعد على تكوين الجمل وسرعة المحادثة بلغة الاشارة
وأوضح محمود مسلم أمين التنظيم بمركز الخارجة أن مدة البرنامج التدريبى ثلاثة أيام وتم تقسيم المتدربين إلى مجموعتين نظرا للاقبال الشديد على هذا البرنامج من أولباء الامور والمعلمين والشباب من الجنسين وأنه سيتم تقديم شهادة معتمدة لكل متدرب فى نهاية البرنامج وأنه سوف يكون هناك برامج تدريبية متخصصة فى لغة الاشارة للمهتمين والعاملين فى هذا المجال والمتعاملين مع ذوى الاعاقة السمعية
وقال عبدالحميد منصور أمين الحزب بمركز الخارجة أن الدورة تستهدف كافة فئات المجتمع خاصة أولياء الأمور وأسر ذوي الهمم والقدرات الخاصة من الصم وذلك في إطار دور الحزب المجتمعي لسهولة التواصل مع فئة الصم وذلك لدمجهم في الحياة السياسية ومعرفة حقوقهم في إطار إهتمام الدولة بذوى الهمم ورعايتهم.