بالصور ” السعداوي ” فنان الواحة يبدع من خامات البيئة ويحولها إلي تحف و لوحات فنية

كتب - محمدسيف حجاج :

 أحمد السعداوي أحد أكبر الفنانين التشكيليين في الوطن العربي ابن الداخلة يقول أن تجربتة الأولى في النحت على خشب النخيل نستهل عام 19 ٢٠بقيمة النخلة … ليكن عام 19 عام النخيل

وقال السعداوي علمني الفن أن النخلة ليس لها مخلفات ، فكل جزء منها له قيمة عالية جدا ، وتلك تجربة النحت على ( الكرنيف أو الكرناف ) حسب اللهجة والنطق فالكرنيف هو أعلى جزء في الجريد ( الملتصق بالجذع ) والذي يتم جزه كل عام عند تقليم النخيل ونظافته بعد موسم جمع البلح.

أما الجذع فله أستخدامات فنية مبهرة حيث تولدت فكرة عمل كراسي وأثاث بسيط من الجذوع يمكن لكل منا إستخدامه في الحدائق العامة أو الخاصة وقد تم تنفيذها بقرية الطرفة بالداخلة وأبهرت الزوار .

و قد جرت العادة أن يقوم أهل الواحة قديما أن يقوموا الكرنيف أو ( الكرناف ) واستخدامه أما في إشعال نار الأفران البلدي ( الطابونة ) أو التدفئة بالمنازل أو الحقول أما حاليا فله إستخدامات فنية قيمة بأغلب الدول العربية .

ويقول فنان الواحة أما عن الجذوع فلها إستخدامها الهندسي قديما بالواحات حيث إستخدمت جذوع النخيل مع خشب السنط في بناء المنازل مع الطوب اللبن ( الني ) والأسقف وفي السواقي أيضا مع خشب السنط .

هذا بالطبع بجانب إستخدامات الجريد والنعف ( الخوص ) قديما ف الأسقف ( الحبك ) والليف في الحبال ( الفتل ) ويقول عن العرجون وأما عن العرجون فله إستخداماته القيمة قديما في حبل التونس الخاص بالسواقي.

حين وجدت الفلاح حاليا يؤرقه موسم (جز ) النخيل ونظافته لكثرة ما يخرج من أجزاء في تلك العملية التي وصفوها للاسف بـ ( مخلفات النخيل ) ، بل ما يحزنني هو أن الغالبية من أصحاب المزارع يقوموا بحرق تلك الجذوع .

من هنا شرعت في إستخدام جذوع النخيل والكرنيف ( الكرناف ) كخامة صديقة للبيئة والتي كرمها الله بذكرها في القرآن في أكثر من موضع .

__________________

تعليقات الفيس بوك

تعليقات