بالفيديو كهف الملح فى مطروح حكاية كبيرة للعلاج من السحر والمس والتوتر وسحب الطاقة السلبية

فى مطروح .. حيث السحر والجمال توجد قرية سياحية بدوية صممت بطراز معمارى يحاكى البيئة والتراث بالمنطقة ، فكل ما فى القرية من مبانى وحدائق ومحتويات واساس من البيئة بالمنطقة .. كان لنا شرف زيارة القرية بدعوة من النائب سليمان فضل العميرى عضو مجلس النواب عن محافظة مطروح .

وهناك ألتقينا بصاحب القرية الحاج عطية ، وهو من أبناء مطروح المخلصين .. حيث حكى لنا قصة القرية وكيف أنه فكر فى هذا المشروع بنظرة حب لبلده ورغبة فى الحفاظ على تراثها وليس بهدف الكسب وتحقيق الربح .

ويقول الحاج عطية أن القرية تقع على مساحة 6 أفدنة ، والعمل بها بدأ قبل 20 عاما والى الأن لم يكتمل نظرا لصعوبة الحصول على المكونات البيئية المطلوبة اللازمة للبناء ، مثل الأحجار المستخدمة فى بناء الجدران للشاليهات ، حيث أنها تجلب من البحر فى وقت معين من العام ، وكذلك الرمال وبعض الأشجار والأخشاب التى يتم جلبها من مواقع بعيدة وتتطلب اجراءات صعبة .

وتضم القرية مجموعة من الشاليهات تحت التأسيس بأسس بدوية بيئية ، ومعرضا للتراث البيئى والشعبى الذى يعبر عن حياة المواطنين فى مطروح فى الأزمنة القديمة .

واهم ما يوجد فى القرية كهف الملح وهو تقريبا لا يوجد له مثيل سوى فى شرم الشيخ ، وتم تصميمه برؤية وروبية ،وهو عبارة به أسقف ساقطة مطرزة بقطع الملح بشكل جمالى منسق يتخلله لمبات إضاءة خافتة وسماعات صوت وفتحات تهوية .

بينما الجدران والأعمدة أشبه بحوائط رخامية والأرضية عبارة عن رديم ملح نظيف من واحة سيوة بعمق 15 سنتيمتر .

وعندما دخلنا الكهف ، حكى لنا الشاعر الدكتور حمد شعيب ابن مطروح وأحد المؤرخين الكبار عن قصة الكهف وأهميته .. فقال أن الملح يعرف عنه أنه طارد للأرواح الشريرة والجن ويعالج التوتر والقلق والمس والسحر ، وبالتالى فأن هذا الكهف بمجرد أن تدخله وتضع قدميك فى الملح المفروش فى الأرضية تشعر بالراحة والاسترخاء ، حيث يتم امتصاص الطاقة السلبية .

كما أنه يعالج  السحر والمس الشيطانى ، وبمجرد مكوث الشخص لفترة تقترب من 45 دقيقة ، يشعر باحساس غريب من الراحة والهدوء والاسترخاء.




__________________

تعليقات الفيس بوك

تعليقات