رسالة إلى كل ربة منزل : أنت طبيبة في بيتك والمطبخ هو الصيدلية …كيف ؟

كتب- محمد على يمانى :

كلنا يعلم أن النظام الغذائي هو المحدد الأول لصحة الإنسان ، والدليل أن بساطة طعام شعوب جنوب شرق آسيا جعلتهم أكثر شعوب العالم أعمارا ، وحياة البدو قديما وبساطتهم فى الطعام كما جاء فى كتاب ” الحملة الفرنسية ” وصف مصر جزء 28 جعلك لا تعرف شيوخهم من شبابهم وأنهم لا يعرفون الأمراض .

وهذا سر عشق الأجانب وحبهم لحياة البدو هذه الأيام فأصبح نوعا من السياحة ليعرفوا كيف يعيشون وماذا يأكلون ؟، أما اليابان فإحدى طرق محاربة البدانة عندهم وزن الطفل للقبول في السنة الأولى في المدارس .

ومن هنا جاء دور ربة المنزل ، ماذا يحدث لو أفرطت فى تقديم هذه الأطعمة لأسرتها ؟ سوى أنها جهزتهم لاستقبال مرض الضغط والسكر والبدانة وأمراض القلب عافانا الله وإياكم ، ولكن إن كان ولا بد ” فكلوا واشربوا ولا تسرفوا ”

وهذه الأطعمة منها : كثرة المخلالات ، ملح زيادة في الطعام ، ، كل يوم صينية حلو ، دهون ومسبكات ، بسكويت وشيبسيات وعصائر مصنعة للأطفال ، ومشروبات غازية للكبار والصغار، لحوم عمال مع بطال مقليات ،وتلك على رأس قائمة سموم الطعام .

وخير دليل ما طلبه أحد الأطباء الكبار أنه قال : من المفترض أن المفتى يحرم المقليات لضررها الشديد ، وكثرة شرب البنيات وضررها على الكلى ، وأضرار أكل الشارع والوجبات الجاهزة ؟ وهل تعلمين أن أفضل روشتة تكون من عند بائع الخضراوات والفاكهة ؟

من ناحية أخرى ، هل تعلمين سيدتي أن اتجاه الدول المتقدمة حاليا محاولة منع ملح الطعام في الأسواق ؟ وتنمية سلوك شرب الشاي والقهوة بدون سكر ؟ وان حكمة أعجبتني كثيرا لأن المعنى منها جميل جدا وهو : ” كل شخص له طول حياته شوال سكر ، وشكارة ملح ، وعجل ، كلهم بالمجان ” ، فان استنزفهم بسرعة يكلفه الشراء بعد ذلك ثمنا باهظا ، وقس على ذلك ….

الله سبحانه وتعالى خلق لنا أعضاء الجسد ، كل عضو له وظيفة ” المعدة ، الكلى ، الدم ووظائفه ، الكبد …الخ ، فان غيرت ما خلق لهضمه أو امتصاصه ضيعته ، ونسال أنفسنا : هل سمعنا أن حيوانات آكلة اللحوم أكلت حشائش يوما ولو ماتت جوعا ؟ أو سمعنا أن حيوانات آكلة الأعشاب أكلت لحوم يوما ولو ماتت جوعا ؟ إنما الإنسان يأكل ويشرب كل شيء ينفعه أو يضره .

نخرج من المطبخ إلى باقي أجزاء المنزل ومن في المنزل ، نبدأ بالزوج ، ماذا يحب في زوجته ؟

أولا يحب فيها أن تحافظ على ماله وعرضها ، يحبها أن تكون حياتهما مودة ورحمة ، وهذا الجانب هو شريك اساسى فيه ، يحبها عندما تعينه على الفوز برضا والدية وحب أهله له ، وان كانت عكس ذلك ؟ لا ينساها لها الرجل أبدا ولن يغفرها لها ، فلتنتظر العواقب ، على أية حال يلزم أن نغرس في نفوس أبناءنا وبناتنا ” من بر غير آباءه ، بره غير أبناءه ”

يحبها أن تقدر ظروفه وحالته وتعيش معه على قدر طاقته لا على قدر حاجتها ، وتخلى بالها من جيرانها السيدات إن قالت لها إحداهن : زوجي يعطيني ويعطيني … وعندنا وعندنا ….الخ .

أما الأبناء فأفضل ما تقدمونه لهم القدوة ، ما لا تريدان أبناءكما لا يفعلانه ، لا تفعلانه أنتما .
والى لقاء آخر مع خطاب إلى رب البيت

 
 
 
__________________

تعليقات الفيس بوك

تعليقات