…وبدأت استعدادات الوادي الجديد لعيد الفطر المبارك بمذاق وشكل مختلف

إحتفالات

كتبت- ليلي شعبان ونها حمدي:

يا كحك العيد والبسكويت…. لا تزال ليالي رمضان تمضي بخطاها الا ويأتي عيد الفطر المبارك. وهنا في الوادي الجديد الإستعداد للعيد شكل تاني حيث تبدأ إحتفالاته مع بدايات الشهر الكريم.

وتبدأ ربات البيوت في الإحتفال بطريقتها الخاصة وهي عمل جميع أنواع البسكويت والكحك والمخبوزات الخاصة بالإحتفال ونقريبا لا يخلو منزل من وجود البسكويت والكحك بصينية إفطار أول أيام العيد.

تقول أم علي حسن 50 سنة إن هذا موروث الأجداد مثله مثل عاداتنا في خبز العيش الشمسي مع بداية الشهر الكريم.
وتضيف أنه بالرغم من مصروفات الشهر الكريم وملابس العيد إلا أن البسكويت لا يمكن الإستغناء عنه في كل منزل واحاتي فهو إحدى طقوس إحتفالاتنا بالعيد.

وتضيف سماح محمود علي موظفة أن الكحك والبسكويت فرحة كبيرة لأطفال المنزل فمنذ صغرنا ونحن ننتظر يوم صناعة البسكويت والكحك حتي نشارك به نحن الأطفال فماكينة لف البسكويت تكن طبعا من إختصاص الأطفال فهي سعادة تراها في وجوههم لا يضاهيها سعادة.

وأكد أحمد علي عبد الله أن البسكويت والكحك يعتبر شئ أساسي كملابس العيد ومصروفات الشهر الكريم فهو فرجة نتوارثها جيل بعد جيل.
تلتقط طرف الحديث زينب علي 55 سنة مضي بنا العمر ومع الزمن تطورنا بمخبوزاتنا مع التطور فزماننا كان يقتصر علي الكحك والبسكويت أصبح الإن الغريبة والبيتي فور واللانكشير وجميعها مسميات بأشكال مختلفة ولكنها أصبحت مخبوزات العيد هنا بالوادي الجديد.

ويعد البسكويت والكحك والمخبوزات الخاصة من الضروريات بالمحافظة بالرغم من مرور السنوات وتعدد الأجيال ولكن البسكويت كما هو البسكويت وإن أختلف مع بعض من التطور فالبسكويت كان بالسكر والنشادر أصبح الأن السكر والملح والكمون والكحك بالسكر والبلح والملبن. حتي أن تراثنا الواحاتي يتغني به يا كحك العيد… والبسكويت.

__________________

تعليقات الفيس بوك

تعليقات