آراء ومقالاتأهم الأخبار

فى أزمة سولار ماكينات الأبار.. شهادة حق.. النواب جميعا اجتهدوا .. لكن الكهرباء هى الحل

بقلم : حمدى مبارز 

تعطل ماكينات أبار المياة الجوفية فى قرى ومدن الوادى الجديد بسبب نقص السولار  أصبح صداع مزمن بلا علاج تقريبا .

فلا يمكن أن تتخيل تعطل بئر تماما لمدة قد تزيد عن شهر ، وهو ما يعنى عمليا هلاك مئات الأفدنة وضياع محصول المزارعين وجهد عام بأكمله .

هذا الأمر يتكرر باستمرار فى مختلف قرى المحافظة خاصة القرى ذات الاهتمام الأقل من المسئولين وليست سعيدة الحظ التى تحظى بالاهتمام والرعاية والنماذج كثيرة .

مسئولو الرى والميكانيكا من جهتهم ، وكلهم قيادات مخلصة ، غالبا ما يبررون بوجود عجز فى اعتمادات شراء السولار وهو سبب مقنع وكان الله فى عونهم .

ولكن يبقى السؤال …لماذا لا يتم تحويل الٱبار للعمل بالكهرباء بدلا من السولار المكلف ، خصوصا للابار التى يصعب تحويلها للطاقة الشمسية وخطوط الكهرباء موجودة وقائمة بالفعل وقريبة من هذه الأخبار .

ولا أنكر أننى كنت شاهدا على واقعة ، حيث ناشد المهندس متصور سيد وكيل وزارة الرى والميكانيكا بالوادى الجديد السادة نواب البرلمان أكثر من  مرة بالتدخل والمساعدة لدى وزارة المالية لتوفير الاعتمادات اللازمة لشراء السولار وتعزيز البند المخصص لذلك فى الميزانية .

حيث حدث أكثر من اتصال من المهندس منصور بالنائب برديس سيف الدين كان آخرها يوم الاربعاء الماضى الموافق ١١ مارس .

وقبلها توجه النائب ومعه النائبين جمال ادم وداود سليمان إلى وزارة المالية أكثر من مرة ، إلى جانب اتصالات تليفونية مكثفة حتى نجحوا فى إقناع مسئولى المالية بضرورة توفير الاعتمادات اللازمة حسب آخر مكالمة تمت مع مكتب الوزير يوم الاربعاء الماضى .

والحمد لله أكمل النائب تامر عبدالقادر على مجهود زملائه وتوجه للمالية والتقى الوزير ومسئولى الوزارة لإنهاء الأمر وحصل على صورة من خطاب موجه من المالية لمصلحة الميكانيكا يفيد بتوفير الاعتمادات اللازمة .

ولكن يبقى الحل فى كهربة الأبار حتى لا تتكرر الأزمة ،  فعلى السادة النواب جميعا التحرك فى هذا الاتجاه .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق