آراء ومقالاتأهم الأخبار
أخر الأخبار

فى مديرية التعليم .. الوظائف القيادية بمزاج التكليف ..و لتذهب المسابقات ومعايير الشفافية والعدالة إلى الجحيم

قبل 6 شهور تقريبا من الآن أعلنت مديرية التربية والتعليم  بالتنسيق مع التنظيم والإدارة عن مسابقه لشغل بعض الوظائف القيادية منها مدير عام التعليم العام و مدير عام الخدمات التربويه و مدير عام التعليم الفنى و مدير عام الشؤون المالية والادارية.

ومنذ ذلك التاريح وبعد تقدم عدد كبير من المرشحين ، لم يتم إجراء أى مقابلات حتى الأن والكل ينتظر .

ومنذ أيام قليلة تفاجأ الجميع بصدور قرارات من مدير التربية والتعليم بتكليف بعض الأشخاص ممن تقدموا بأوراقهم ضمن المرشحين لشغل بعض تلك الوظائف  ومنه مدير عام التعليم العام ومدير عام الخدمات التربوية.

وهنا يطرح السؤال .. كيف يتم الإعلان عن مسابقة ويتقدم المرشحون ، ثم تنسف المسابقة برمتها بما تحمله من شفافية ونزاهة وعدالة، ويتم اللجوء إلى ما يسمى بالتكليف القائم على المزاجية بعيدا عن أى معايير موضوعية ، ومنها الأعلى مؤهلا والتخصص والأصغر سن حتى أن من تم تكليفه  مديرا للخدمات التربوية تخصص دراسات اجتماعية وليس لديه أى مؤهلات أعلى و لا خبره سابقة فى المجال.

نعم من حق المسئول أن يلجأ للتكليف لشغل الوظائف الشاغرة حسب مزاجه والاعتماد على أهل الثقة وليس أهل الخبرة ، ولكن طالما أنه سيلجأ للتكليف ..لماذ إذا الإعلان عن مسابقة والتمحك فى معايير الشفافية والعدالة والنزاهة ثم يتم الدهس عليها بالأقدام ؟؟.

وإذا كانت هناك ضرورة ملحة للتكليف قبل حسم نتائج المسابقة ..فلا مانع ولكن يتم التكليف لأشخاص بعيدا عن المتقدمين أو من المتقدمين ولكن وفقا لمعايير لعدم الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص .

ومرة أخرى ينجح السيد مدير التعليم فى المناورة ومهارته فى العرض غير (    )  ، ويردد لكل من حوله بأن المحافظ هو من قرر وهو من اختار وهو من ضرب بالمسابقة عرض الحائط .. وعلى الجميع ألا يستكوا حتى لا يغضبوا المحافظ .

ونحن صراحة نطلب من السيد اللواء المحافظ الذى يحترمه الجميع أن يخرج ليعلن للجميع  أنه غير مسئول عن تصرفات المدير العام  وأنه لا يجمى المخطىء ، لأنه بكل صراحة هناك حالة إجماع بين أبناء المحافظة على تساؤل واحد … لماذا كل هذا السكوت … أليس واقعة الـ 7 ملايين جنيه ..أو واقعة معلمى وفصول التربية الخاصة فى الفرافرة (ولن نتحدث عن  ملف الماضى بكل وقائعه )كفيلتين بمراجعة المواقف … والله لولا ثقتنا المطلقة فى شخص المحافظ  ومعرفتنا بإخلاصه ونزاهته وقيمته وقامته ومجهوده ، لكانت ساورتنا الشكوك.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق