آراء ومقالاتأهم الأخبار

لا أعرف من الأستاذة “غادة” ولها كامل التقدير ..ولكن لماذا معاون محافظ فى وجود نائب وأطقم مستشارين؟!

بقلم : حمدى مبارز

لا أعرف الأستاذة “غادة خديوى” ولم اسمع عنها من قبل ، ومنذ الأمس هناك العديد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعى تهنىء الاستاذة “غادة خديوى” بتعيينها معاونا لمحافظ الوادى الجديد .

بحث فى القرارات الجمهورية وتصفحت الجريدة الرسمية ( الوقائع المصرية) كى أجد القرار فلم أجده ، حاولت التواصل مع أحد لاستيضاح المعلومة من مسئولى المحافظة فلم اتمكن.

من المؤكد أنها شخصية تستحق وإلا ما كان تم ترشيحها لهذا الموقع ، وكامل تقديرى واحترامى لشخصها الكريم ولمن رشحها لهذا الموقع وهذا أمر محسوم.

ولكن لكل قرار علة وسبب ، وثقتنا فى متخذ القرار قوية ولاشك فى ذلك ، وفى نفس الوقت من حق الإعلام والصحافة والرأى العام أن يطرح رؤيته ويناقش كل قرار ما له وما عليه ، وهذا حق أصيل للصحافة كفله الدستور والقانون.

وأنا شخصيا وأخرون نتساءل ما هو دور معاون المحافظ وهذا المنصب الجديد ، بينما هناك نائب محافظ وسكرتير عام وسكرتير عام مساعد ومدير مكتب محافظ وكل مديرى العموم والإدارات والقطاعات ورؤساء المراكز والمدن والقرى هم بطبيعة عملهم معاونون للمحافظ ، فضلا عن وجود مستشارين بالمحافظة انتقدنا وجودهم يوما ما ولا ادرى إذا كانوا لايزالون على رأس العمل ام لا.

فى كل أنظمة الإدارة الرشيدة وفى ظل نظام الحوكمة ، يكون الاتجاه هو تقليل المناصب المتشابهة فى المهام منعا للتضارب والتعطيل وتوسيع قاعدة الاستشارة على المستوى الشعبى والجماهيرى.

ربما يكون هناك مهام محددة ستوكل لهذا الموقع المبتكر ، لم يتمكن من القيام بها النائب أو لسكرتير العام أو غيرهم من الأطقم المعاونة القائمة بالفعل ! .

ولكن فى هذه الحالة من حق الرأى العام أن يعرف لأنه هو المستهدف النهائى للخدمة التى يقوم بها كل هؤلاء.

نحن ليس لدينا رفاهية ابتكار المناصب ، بينما نعانى اقتصاديا ونتجه نحو ترشيد الانفاق بما فى ذلك الوظائف الحكومية.

هذا رأينا نقوله بكل أمانة مع التأكيد على أنه ليس اعتراضا على اسم من سيتولى المنصب أو متخذ القرار  لأن كليهما له كامل الاحترام والتقدير .

  

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق