آراء ومقالاتأهم الأخبار

لقد بلغ السيل الزبى…أين أنتم ياسادة من صرخات و أنين متعاقدى شركة المياة و سائقى الميكانيكا

بقلم : حمدى مبارز

لا يكاد يمر يوم إلا ونتلقى شكوى واستغاثة من شباب الدخلة الذين تم التعاقد معهم فى شركة مياة الشرب والصرف الصحى منذ فترة اقتربت من عام ولم يستلموا العمل حتى الأن.

ورغم التواصل مع جهات ومسئولين كثر إلا أنه لا يلوح فى الأفق حل لهؤلاء الشباب الذين لم نعد نجد ردا عليهم خصوصا بعد أن كانوا قد حصلوا على وعد من المسئولين بإنهاء الأزمة بعد رفع الحظر وعودة الحياة .

والسؤال الذى يسأله الشباب فى كل شكوى أو استغاثة أو اتصال  ولم نجد له إجابة ايضا  ” لماذ سلمت الشركة المتعاقدين فى الخارجة ولم تسلم المتعاقدين بالداخلة” ؟.

  الكلام المضحك أن مسئول بالشركة يردد ” أن الشركة اخطأت فى تسليم المتعاقدين فى الخارجة  ولن تكرر الخطأ إلا إذا توافرت أموال لسد الرواتب وذلك لم يتم إلى بعد تسلم محطات المياة “.

يا سادة .. اشعروا بمعاناة الشباب الحالمين الطامحين .

مأساة اخرى لا تقل حسرة عن مأساة متعاقدى شركة المياة ، وهى تخص عشرات العاملين بمصلحة الميكانيكا والرى تحت مسمة سائق ماكينة .

هؤلاء أيضا ملوا وكلوا من الشكوى لنا ولغيرنا كونهم يعملون منذ عشرات السنين بلا عقد ولا راتب ولا تعيين وتاهت مشكلتهم بين مصلحة الرى والميكانيكا والتنظيم والإدارة .

هذه هى المشاكل الحقيقية التى تحتاج لحلول لأنها تخص شباب بسيط ، وليس هؤلاء المطبلين الذين يأكلون من كل طبق ولا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة ويدعون الفضيلة .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق