أهم الأخبارملفات وتحقيقات
أخر الأخبار

معلمو الأزهر فى الداخلة يستغيثون بالمحافظ وفضيلة الإمام من هذا القرار غير المدروس

وصلتنا هذه الاستغاثة من معلمى قطاع الأزهر فى الداخلة الذين يتصررون من قرار نقل المعلمين القدامى غير المدروس من الداخلة إلى الفرافرة وأماكن بعيدة أخرى من أجل تقريب المعلمات الحديثات رغم أن بعض هؤلاء المعلمين القدامى أوشك على الخروج للمعاش .

ونحن بدورنا ننقل هذه الاستغاثة إلى السيد اللواء المحافظ أولا باعتباره رب الأسرة لأبناء الوادى جميعا وإلى فضيلة الإمام شيخ الأزهر لإعادة النظر فى هذا القرار ، حيث أن تقريب المعلمات لا يجب أن يتم على حساب خراب بيوت وتفريق عائلات مستقرة منذ عقود .

وفيما يلى نص الاستغاثة:

السيد صاحب الفضيلة الإمام الأكبر معالي الأستاذ الدكتور / احمد الطيب.. شيخ الأزهر الشريف
تحيه طيبة وبعد
مقدمه لفضيلتكم / معلمي إدارة الداخلة للتعليم الأزهري
نتشرف بعرض الآتي على فضيلتك

إننا جميعاً نقدر كل التقدير جهد فضيلتكم العظيم لرفعة الأزهر الشريف والإرتقاء بالتعليم الأزهري
وكل كلمات الشكر والتقدير والثناء تصمت خجلاً أمام ما تقدموه وتبذلوه فضيلتكم تجاه الأزهر الشريف فنسأل الله أن يحفظكم بحفظه وأن يتم عليكم النعمة والعافية والصحة وأن يكلل جهدكم بالتوفيق والسداد.

السيد صاحب الفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر
قد تفضلتم مؤخراً بإصدار القرار رقم ٣٢ لعام ٢٠١٨م بشأن حظر نقل الإناث من أماكن عملهن ونحن نقدر حرص فضيلتكم على أخواتنا وبناتنا وزوجاتنا الآتي يعملن بالأزهر الشريف لكن للأسف هذا القرار قد لا يتناسب اطلاقاً مع طبيعة بلدنا جغرافياً وطبيعة عملنا بإدارة الداخلة.
وسيؤدي حتماً إلى تدهور التعليم الأزهري وفساد كبير في العملية التعليمية.
فالعاملات بالأزهر الشريف بإدارة الداخلة نسبتهن ثمانون بالمائة ومعظمهن حديثات والعشرون بالمائة الذكور معظمهم كبار السن وقدامي والآخرو ن يعملون بالفعل بأماكن نائية
والإناث الآتي يعملن بأماكن بعيدة الدولة توفر لهن كل سبل الراحة والأمان مثل معلمات التربية والتعليم تماما.

هذا القرار بالنسبة لنا بإدارة الداخلة إثمه أكبر من نفعه وهو بمثابة إلغاء لكل قوانين وضوابط النقل الداخلي كالتتابع والتناوب وغيره!!
وسيهدر كرامة ومكانة المعلمين لاسيما القدامى الذين أفنو حياتهم في خدمة الأزهر.
فالأنثي ستأخذ مكان الذكر حتى ولو كان في سن أبيها أو درست على يديه في إحدى مراحل التعليم
ليس لكفائتها ولا لأقدميتها ولكن لأنها أنثى وفقط!!

هذا القرار قد يجمع شمل أسرة أو أسرتين لكنه سيفرق حتماً شمل عشرات الأسر ببعد رب الأسرة وعائلتها وإرهاقه مادياً وبدنياً ونفسياً والذي غالباً ما قد يعاني من كثير من الأمراض لكبر سنه أو لأعباءه تجاه أسرته.
فهل هذه هي المكافئة التي يكافئ بها الأزهر أبناءه الذين أفنو حياتهم وشبابهم في خدمة الأزهر الشريف تعلماً وتعليماً !؟

لذا نرجو ونأمل من فضيلتكم التفضل والتكرم بإستثناء إدارة تعليم الداخلة الأزهرية من هذا القرار حرصاً على العملية التعليمية من الإنهيار وحفاظاً على كرامة المعلمين لا سيما القدامى منهم
وتفضلو بقبول وافر الشكر والتقدير والاحترام
مقدمه لفضيلتكم / معلمي إدارة التعليم الأزهري بالداخلة

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق