أهم الأخبارملفات وتحقيقات

20 معلمة فى الفرافرة ..تصرخن فهل من مستجيب …الصداع المزمن

وصلتنا رسالة استغاثة من 20 معلمة تعملن فى مدارس الفرافرة وتعانين من ظروف حياتية صعبة ، وهؤلاء المعلمات تم تعيينهن ضمن مسابقة تكميلية لمسابقة الـ 30 ألف معلم على مستوى الجمهورية لاستكمال العجز بمنطقتى الفرافرة وباريس وكان من بين شروط المسابقة أن يكون المتقدمين من أيناء هاتين المنطقتين فقط .

ونظرا لعدم وجود عدد كاف من الخريجيين من أبناء المنطقتين للوفاء بالعدد المطلوب ، تم فتح الباب لأبناء المراكز الأخرى ( خارجة – داخلة – بلاط ) للتقدم  بشرط عدم طلب النقل ، والبعض من أبناء المحافظة ومن خارجها تحايل على القانون بتغيير محل إقامة على الفرافرة أو باريس .

وترددت حكايات وروايات عن مخالفات جسيمة فى تلك المسابقة من شهادات مزورة ومحسوبيات ومجاملات ارتكبها المسئولون فى التربية والتعليم أنذاك .

والحقيقة أن الفرافرة أصبحت مرادفا للشقاء والصداع المزمن لأبناء الداخلة خصوصا فيما يخص قطاع التعليم ..فمن حق أبناء الفرافرة أن يتلقوا خدمة تعليمية جيدة ، وفى نفس الوقت لا يوجد من يقوم بهذه الخدمة بالكامل من أبناء المنطقة ، وبالتالى يتحمل أبناء الداخلة سد العجز وهم كارهين وبالتالى ينعكس ذلك بالسلب على العملية التعليمية

 وحسب كلام المعلمات العشرين فى الفرافرة فأنهمن لم تغيرن محل الإقامة وأن مدة العقد عامين فقط وأنهن تعترفن بأن شرط المسابقة كان البقاء فى الفرافرة ، ولكن الوضع اختلف حيث لا مكان أدمى للسكن ولا توزيع عادل على المدارس وأن هناك من تم نقله وأن ظروفهن تحولت لمأساة لم تكن فى الحسبان 

وفيما يلى نص الاستغاثة التى نرفعها للسيد الدكتور وزير التعليم والسيد اللواء محافظ الوادى الجديد

السيد / وزير التربية والتعليم

السيد / اللواء محافظ الوادى الجديد

تحية طيبة وبعد

مقدمة لسيادتكم / المعلمات الموقعات بعد من أهالي مركزي الداخلة والخارجة نتشرف بعرض الآتي :-

أولا: تم التعاقد معنا في مسابقة 300 معلم بتاريخ  5/11/2017 لسد العجز في التربية والتعليم في الوادي الجديد ووقعنا العقد لمدة سنتين  وقد انتهوا بتاريخ 5/11/2019 مرفق طيه صوره من العقد الذي وقعنا عليه .

ثانيا: معظمنا نعاني من صعوبة المواصلات للوصول الي مدارسنا المترامية الأطراف بعيدا عن الاستراحات التي نقيم بها والانتظار علي الطرق في الشمس الحارقة والبرد القارس لانتظار المواصلات مما يضطرنا في بعض الاحيان لركوب أى سيارة للوصول الي السكن علما بأن اغلبيتنا معنا اطفال رضع او حوامل .

ثالثا: معظمنا لديهم اطفال في مراحل تعليمية مختلفة ويحتاجون الي رعاية مستمرة من قبل امهاتهم ومع ذلك يتركونهم مع اقاربهم مما يؤدي ذلك الي تدني مستواهم التعليمي بسبب سوء حالتهم النفسية حيث انهم يحتاجون امهاتهم بجانبهم , بالاضافة الي ان منا من تركت والدها ووالدتها المسنين المرضى الذين يحتاجون الي رعاية واهتمام .

رابعا: البعض منا معرض للطلاق والتشتت الاسري حيث ان ازواج البعض يعملون في محافظات او مناطق بعيدة ولايوجد لديهم اجازة غير بعض الايام من الشهر التي تصادف كثيرا ان زوجاتهم لا يستطعن النزول الي منازلهم فبالتالي لا تتقابل مع زوجها بالشهرين والثلاثة اشهر .

خامسا :راتبنا الشهري لا يكفي لمواصلاتنا ومصاريفنا ومصاريف اطفالنا خاصة ان الغالبية منا ازواجهم يعملون بنظام اليومية او من اسرة محدودة الدخل.

سادسا: المسافة بين  الفرافرة والداخلة ثلاثمائة كيلو متر وهذه المسافة بعيدة جدا والطرق واعرة وبعضنا من مركز الخارجة اى انها تذهب حوالي 600 كم, وبسبب الطرق الواعرة وبعد المسافة احدى زميلاتنا فقدت طفلها عمره سنتين ونصف وتعرضت هي لبعض الكسور والجروح والاقامة في المستشفي  مما ادي الي صدمتها وسوء حالتها النفسية وتركها العمل وتدعى الاستاذة:-  نورة محمد صالح (معلمة رياضيات ) وزميلتنا الاخرى التي تعرضت حديثا للاجهاض  وفقدت طفلها حيث كانت حامل في الاشهر الاولي وتدعي الاستاذة :- شيماء محمد حسن (معلمة رياض اطفال ).

سابعا :البعض منا حوامل ومعرضة للاجهاض بسبب المواصلات مما يتسبب في تعبها النفسي والجسدي .

ثامنا : مدارس مركز الفرافرة تعاني من سوء توزيع للمعلمين حيث ان الفرافرة الام يتم بها توزيع ابناء الفرافرة فقط مما ادي الي تكدس المعلمين في المدينة  وترك مدارس القرى علما بان عدد التلاميذ والفصول في القرى أكثر من المدينة .

تاسعا : يوجد قرار للمراة العاملة ينص على الا تزيد المسافة عن (40 كم ) بين مقر سكنها وعملها .

عاشرا : احدي زميلاتنا المعينة معنا فى المسابقة والتي غيرت محل اقامتها للفرافرة تم نقلها الي محافظتها الشرقية ونحن جميعا من مركزى الداخلة والخارجة ولم تقم ايا منا بتغيير محل اقامتها .

احدي عشر :الاستراحات التي نقيم بها ينتشر بها الحشرات والفئران والعقارب مما يعرضنا واطفالنا للخطر والامراض حيث كثيرا البعض منا تجد العقارب علي الاسرة التي ننام عليها بالاضافة الي انها غير امنة وبعض الاستراحات لا يوجد بها سور وجميع الاستراحات ليس بها حراسة امنيه خاصة ونحن نساء بمفردنا ,وبعض الاستراحات لا يوجد بها اضاءة وتواجدها في مكان مخيف خاصة في الليل في الظلام الدامس.

اثني عشر :عدم توفر الصيدليات والخدمات الطبية بجانب معظم استراحتنا حيث ان معظمنا لديه اطفال رضع بحتاجون للعلاج في معظم الاحيان بالاضافة الي بعد الخدمات والحاجات الاولية  اللازمة للمعيشة .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق